البحث في تعليقات الفصول في الأصول
٧٧/٤٦ الصفحه ١٢٢ :
قوله
«قده» : وبأصالته للاول.
اي وبأصالة الثاني
وهو السكون للاول وهو الحركة ، اذ الساكن يحرك
الصفحه ١٢٥ :
الاستصحاب السببي
على الاستصحاب المسببي دون التعارض ، اذ بناء على التعارض لا بد وان يكون احد
الصفحه ٧ : ـ فتحقق المثلان ، إذ المعتبر في التماثل التغاير والاندراج تحت طبيعة
واحدة قد كان من غيرية تماثل ، ولذا قيل
الصفحه ٨ : ، بل ليس فيه فرد وشخص يكون مطلقا عليه وإلّا لدار
دورا مستحيلا ، إذ اطلاق اللفظ موقوف على تحقق ذلك الفرد
الصفحه ٩ : في العلة ، اذ الحالية والمحلية وما يليهما
ويماثلهما من مقولة الاضافة وبينهما تضايف ، والمتضايفان
الصفحه ١١ : ـ قدسسره ـ ، ولا يخفى ما
فيه ، إذ لا شبهة في أنه كما قد يكون المخبر عنه نفس المعنى وذاته مع قطع النظر عن
الصفحه ١٣ : فيه هو المدلول
، وأما اذا قامت القرينة فيصح بلا اشكال إذ كما يصح أن يقال اللافظ قائم مثلا يصح
ما هو
الصفحه ١٥ : نظير ما
يقول به المشهور من الوضع النوعي والترخيص الكلي للمجازات ، إذ معلوم أن الواضع لا
ينادي بأعلى
الصفحه ١٩ : ، وليست شيئا على
حيالها وأمرا في قبالها ، اذ الحكاية ليست بشىء بل الشيء هو المحكي عنه.
وبعبارة اخرى
الصفحه ٣٥ : .
قوله
«قده» : الرابع أن يكون بمعنى الجواد ـ الخ.
في كونه مجازا
مرسلا ما لا يخفى ، اذ الجود لازم لحاتم
الصفحه ٣٨ : فلا يكون مجازا ،
إذ المجاز هي الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له ، فلزم الخلف والتناقض.
وأما نحن
الصفحه ٤٤ : ـ معدا ، اذ هو المعطى للوجود والفياض للجود لا غير ، «هل
من خالق غير الله» ، والمراد من المعد في المقام هو
الصفحه ٤٩ : ، إذ اسناد التسبب الاعدادي الذي أريد من المادة الى الربيع اسناد الى
ما هو له.
ويكون حاصل الفرق
بين
الصفحه ٥٠ : .
وأنت خبير بما فيه
، إذ الهيئة اللفظية موضوعة لاسناد ما اريد من مدخولها والمتهيئ بها ، سواء كان
معنى
الصفحه ٥١ : الثاني
بمنع بطلان التالي ، إذ لا يلزم أن يترتب على الشيء فائدة ، ولكن يمكن أن تحمل
الفائدة على العلة