البحث في تعليقات الفصول في الأصول
١٨٥/٣١ الصفحه ٥٣ :
المتعددة عن الحد
مع دخولها في المحدود ، فلا يكون الحد منعكسا جامعا ، لأنه اذا توصل بدليل الى
الصفحه ٥٥ :
والمجاز ، فلم يكن فيه الا قابلية التوصل وإمكانه ، فلا حاجة الى ازدياد قيد
الامكان لدخول الدليل المغفول عنه
الصفحه ٥٧ : العدم عدم ، فيؤول الأمر الى أن الذي يمتنع
التوصل به فهو دليل ، وأما الذي كان التوصل به ممكنا وبلغ الى حد
الصفحه ٦٦ :
انواع بالنسبة الى جنس فوقها أجناس بالنسبة الى ما تحتها كما هو واضح. وحينئذ
فبمجرد كون التصديق نوعا لا
الصفحه ٨١ :
هو النبي المعتبر
نبوته مقيسة الى الواقع ، والاعتبار الأخير هو اعتبار النبوة بحسب الادعاء وإلغا
الصفحه ٩٩ :
لو كان بمعنى
التهيؤ والاستعداد لاحتاج ذو الملكة في تحصيل أمور تحققت ملكيتها الى فاعل مفيض
ومؤثر
الصفحه ١١٩ :
ويحتمل أن يكون
مراده نفي استناد اللحوق الى المشروط بالذات بتقريب أن اخذ مطلق الإعراب والبناء
مثلا
الصفحه ١٤٩ : التوصل الى زيادة قيد في التعريف لأن التعريف إذا كان
للفرد فذكر شروط الكلي فى التعريف حينئذ كالمستدرك اذا
الصفحه ١٥٤ : الثانية ـ وان كانت حقة بالنسبة الى
الدلالة القوية المأخوذة فى حد الوضع ـ إلّا أن فساد التالي وبطلانه ممنوع
الصفحه ١٧١ : المشهور بالشهرة ، يعني ان اشكال
عدم احتياج المجاز المشهور الى أزيد من التعيين كما انه متجه على هذا التقرير
الصفحه ١٩٢ :
الموضوعة بمجرده سبب لانتقال الذهن الى المعنى وارادة المتكلم اياه من دون
الاستشعار بالغرض الداعي ومنكره
الصفحه ٢٣٠ :
فلا يحتاج في تحقق
العلم بالمشروط الى توسيط العلم بالشرط بل في وجوده العيني وتحققه الخارجي وكونه
الصفحه ٤٦ : قوة.
مقصوده ـ قدسسره ـ التعميم بالنسبة
الى الصبي المميز إن قلنا بأن عباداته شرعية لا تمرينية
الصفحه ٤٧ : : «ومع ذلك يتجه على طرده» ـ الخ ، فيحتاج في استقامته الى ارادة مطلق
الاحكام من الموصولة أو من الكيفية أو
الصفحه ٤٨ : » ، فنقول وبالله الاستعانة : ان الواسطة
تنقسم باعتبار الى الواسطة في الثبوت والى الواسطة في الاثبات