وحاصل الدفع : هو منع الملازمة ، إذ المقصود هو بيان مداليل تلك الألفاظ بأي وجه اتفق ، ولو كان الطريق الى العلم بتلك المداليل هو العلم بالوضع اللغوي والعرفي.
قوله «قده» : يجوز أن يكون بحثهم في الفن ـ الخ.
حاصله : هو أنه يجوز أن تكون تلك المباحث باحثة عن احوال مطلق اللفظ. ولا يلزم الاشكال بكونها باحثة عن احوال غير الأدلة ، لأنه كما ان المقيد جزء من الكتاب والسنة كذلك المطلق جزء منهما ، يعني كما أن اللفظ العربي الواقع فيها جزء منهما كذلك اللفظ العربي جزء منهما فيكون المطلق والمقيد جزءين منهما في عرض واحد ، أو لأن المطلق جزء من المقيد والمقيد جزء منهما فيكون المطلق جزء منهما لأن جزء الجزء جزء ، فيكون المطلق والمقيد مرتبين طوليين.
ومن المعلوم انه قد يكون موضوع مسائل الفن بعض اجزاء الموضوع وبعض أجزاء الموضوع هو جزء الجزء له ، وبالجملة يكون البحث عن المطلق بحثا عن الأدلة.
قوله «قده» : لأنا نقول إنما يبحث في العلم ـ الخ.
مقصوده ـ قدسسره ـ هو أن البحث عن اجزاء موضوع العلم وجزئياته إنما يرجع الى البحث عن الموضوع لتكون تلك المباحث مقاصد الفن ومطالبه ومسائله ، وتكون بحثا عن الموضوع.
وببيان أوضح : لما بحث في العلم عن اجزاء الموضوع وجزئياته فالتجأ الى ارجاعه إلى البحث عن الموضوع ، وفيما نحن فيه يجعل البحث من أول
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ١ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3873_taliqat-alfusul-fi-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
