على وجه الجزئية ، بل المراد المركب على وجه الشرطية والتقييد والتركيب العقلي من المقيد والتقييد ـ فافهم.
قوله «قده» : من التصورات مطلقا.
أي اعم من أن تكون تلك التصورات كلية او جزئية شخصية.
قوله «قده» : ويخرج بهذا القيد ـ الخ.
يعني يخرج بقيد القواعد العلم بالجزئيات ، سواء كان العلم بها تصديقيا فتكون القضية المقصودة جزئية أو تصوريا ، وإنما أعاد بيان الخروج بهذا القيد وكرره ليتصل ببيان الخروج بسائر القيود.
قوله «قده» : كمباحث التصورات من علم المنطق ـ الخ.
فيه : أن المفروض لما كان ان المراد بالقواعد القضايا الكلية ـ كما يشهد به مقابلته بقوله : ولو فسرت القواعد بالامور الكلية ـ لا جرم تكون مباحث التصورات خارجة بقولنا بالقواعد ، إذ لا ريب في أن مباحث التصورات من علم المنطق التي تسمى بلسان اليونان بإيساغوجي أي الكليات الخمس ليست من القضايا والتصديقات في شيء.
ويمكن دفعه بأن المراد بمباحث التصورات إنما هي باعتبار التصديقات اللازمة لها ، إذ تصور الجنس مثلا يستلزم الإذعان بأنه المقول على اشياء مختلفة الحقائق وكذا في غيره ، فعلى هذا لا يخرج بقيد القواعد ، فيحتاج الى الإخراج بقيد الأحكام.
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ١ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3873_taliqat-alfusul-fi-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
