هذه نعم من الله عزوجل على الصابرين المسترجعين.
وصلاة الله على عبده : عفوه ورحمته وبركته وتشريفه إياه فى الدنيا والآخرة.
١٥٨ ـ (إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ) :
(إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ) الصفا والمروة : جبلان بمكة يكون بينهما السعى فى الحج.
(مِنْ شَعائِرِ اللهِ) أي من معالمه ومواضع عباداته ، الواحدة : شعيرة.
(فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ) أي قصد.
(أَوِ اعْتَمَرَ) أي زار. والعمرة : الزيارة.
(فَلا جُناحَ عَلَيْهِ) أي فلا اثم عليه.
(أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما) أن يسعى بينهما.
(وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً) التطوع : ما يأتيه المؤمن من قبل نفسه ، فمن أتى بشيء من النوافل فالله يشكر.
١٥٩ ـ (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) :
(مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى) يعم المنصوص عليه والمستنبط لشمول اسم الهدى للجميع.
(مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ) الكناية فى (بَيَّنَّاهُ) ترجع الى ما أنزل من البينات والهدى.
(فِي الْكِتابِ) اسم جنس ، والمراد جميع الكتب المنزلة.
(أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ) أي يتبرأ منهم ويبعدهم من ثوابه. وأصل اللعن فى اللغة : الطرد.
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٩ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3868_almosua-alquranya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
