(خالِصَةً) نصب على خبر (كان). وإن شئت كان حالا. ويكون (عِنْدَ اللهِ) خبرا.
أكذبهم الله عزوجل وألزمهم الحجة فيما ادعوه.
٩٥ ـ (وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) :
(أَبَداً) : ظرف زمان يقع على القليل والكثير ، وهو هنا من أول العمر الى الموت.
(بِما) ما ، بمعنى : الذي ، والعائد محذوف ، والتقدير : قدمته ، وقد تكون مصدرية فلا تحتاج الى عائد.
(أَيْدِيهِمْ) فى موضع رفع.
(وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) ابتداء وخبر.
٩٦ ـ (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ) :
(وَلَتَجِدَنَّهُمْ) يعنى اليهود.
(يَوَدُّ) يتمنى.
(وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ) التقدير : ما أحدهم بمزحزحه. والزحزحة : الابعاد والتنحية.
(وَاللهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ) أي بما يعمل هؤلاء الذين يود أحدهم أن يعمر ألف سنة.
٩٧ ـ (قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ) :
سبب نزولها أن اليهود قالوا للنبى صلىاللهعليهوآلهوسلم : انه ليس نبى من الأنبياء الا يأتيه ملك من الملائكة من عند ربه بالرسالة وبالوحى ، فمن صاحبك حتى نتابعك؟ قال : جبريل.
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٩ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3868_almosua-alquranya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
