تعالى : (انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ) وقرأ ابن أبى إسحاق (وَيَنْعِهِ) ، وهو جمع يانع ، وهو المدرك البالغ.
(يوم) : اليوم يعبر به عن وقت طلوع الشمس إلى غروبها. وقد يعبر به عن مدة من الزمان أي مدة كانت ، قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ) ـ (وَأَلْقَوْا إِلَى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ) وقوله عزوجل : (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ) فإضافة الأيام إلى الله تعالى تشريف لأمرها لما أفاض الله عليهم من نعمه فيها. وقوله عزوجل : (قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ) الآية ، فالكلام فى تحقيقه يختص بغير هذا الكتاب. ويركب يوم مع إذ فيقال يومئذ نحو قوله عزوجل : (فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ) وربما يعرب ويبنى ، وإذا بنى فللإضافة إلى إذ.
(يس) : يس قيل معناه يا إنسان ، والصحيح أن يس هو من حروف التهجي كسائر أوائل السور.
(ياء) : يا حرف النداء ، ويستعمل فى البعيد وإذا استعمل فى الله نحو يا رب فتنبيه للداعى أنه بعيد من عون الله وتوفيقه.
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
