عظم فى بطنها زادها ضعفا على ضعف : (وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ) ـ (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا) ـ (ذلِكُمْ وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ).
(وهى) : الوهي شق فى الأديم والثوب ونحوهما ومنه يقال وهت عزالى السحاب بمائها ، قال تعالى : (وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ) وكل شىء استرخى رباطه فقد وهى.
(وى) : وى كلمة تذكر للتحسر والتندم والتعجب ، تقول وى لعبد الله ، قال تعالى : (وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ) ـ (وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ) وقيل وى لزيد ، وقيل ويك كان ويلك فحذف منه اللام.
(ويل) : قال الأصمعي : ويل قبح ، وقد يستعمل على التحسر ، وويس استصغار ، وويح ترحم. ومن قال ويل واد فى جهنم فإنه لم يرد أن ويلا فى اللغة هو موضوع لهذا ، وإنما أراد من قال الله تعالى ذلك فيه فقد استحق مقرا من النار وثبت ذلك له : (فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) ـ (وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ) ـ (وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ) ـ (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا) ـ (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا) ـ (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ) ـ (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ) ـ (يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا) ـ (يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ) ـ (يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ).
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
