بالغراب فى الهيئة ، والمغرب الأبيض الأشفار كأنما أغربت عينه فى ذلك البياض ، وغرابيب سود قيل جمع غربيب وهو المشبه للغراب فى السواد كقولك أسود كحلك الغراب.
(غرض) : الغرض الهدف المقصود بالرمي ثم جعل اسما لكل غاية يتحرى إدراكها ، وجمعه أغراض ، فالغرض ضربان : غرض ناقص وهو الذي يتشوق بعده شىء آخر كاليسار والرئاسة ونحو ذلك مما يكون من أغراض الناس ، وتام وهو الذي لا يتشوق بعده شىء آخر كالجنة.
(غرف) : الغرف رفع الشيء وتناوله ، يقال غرفت الماء والمرق ، والغرفة ما يغترف ، والغرفة للمرة ، والمغرفة لما يتناول به ، قال : (إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ) ومنه استعير غرفت عرف الفرس إذا حررته وغرفت الشجرة ، والغرف شجر معروف ، وغرفت الإبل اشتكت من أكله ، والغرفة علية من البناء وسمى منازل الجنة غرفا ، قال : (أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا) وقال : (لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً) ـ (وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ).
(غرق) : الغرق الرسوب فى الماء وفى البلاء ، وغرق فلان يغرق غرقا وأغرقه ، قال : (حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ) وفلان غرق فى نعمة فلان تشبيها بذلك ، قال : (وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ) ـ (فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً) ـ (ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ) ـ (ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ) ـ (وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ) ـ (أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً) ـ (فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ).
(غرم) : الغرم ما ينوب الإنسان فى ماله من ضرر لغير جناية منه أو خيانة ، يقال غرم كذا غرما ومغرما وأغرم فلان غرامة ، قال : (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) ـ (فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ) ـ (يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً) والغريم يقال لمن له الدين ولمن عليه الدين ، قال : (وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ) والغرام ما ينوب الإنسان من شدة ومصيبة ، قال : (إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً) من قولهم هو مغرم بالنساء اى يلازمهم ملازمة الغريم ، قال الحسن ، كل غريم مفارق غريمه إلا النار ، وقيل معناه مشغوفا بإهلاكه.
(غرا) : غرى بكذا أي لهج به ولصق وأصل ذلك من الغراء وهو
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
