(عيس) : عيسى اسم علم وإذا جعل عربيا أمكن أن يكون من قولهم بعير أعيس وناقة عيساء وجمعها عيس وهى إبل بيض يعترى بياضها ظلمة ، أو من العيس وهو ماء الفحل يقال عاسها يعيسها.
(عيش) : العيش الحياة المختصة بالحيوان وهو أخص من الحياة لأن الحياة تقال فى الحيوان وفى الباري تعالى وفى الملك ويشتق منه المعيشة لما يتعيش منه ، قال : (نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) ـ (مَعِيشَةً ضَنْكاً) ـ (لَكُمْ فِيها مَعايِشَ) ـ (وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ) وقال فى أهل الجنة : (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ) وقال عليهالسلام : «لا عيش إلا عيش الآخرة».
(عوق) : العائق الصارف عما يراد من خير ومنه عوائق الدهر ، يقال عاقه وعوقه واعتاقه ، قال : (قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ) أي المثبطين الصارفين عن طريق الخير ، ورجل عوق وعوقه يعوق الناس عن الخير ، ويعوق اسم صنم.
(عول) : عاله وغاله يتقاربان. والعول يقال فيما يهلك ، والعول فيما يثقل ، يقال ما عالك فهو عائل لى ومنه العول وهو ترك النصفة بأخذ الزيادة ، قال : (ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا) ومنه عالت الفريضة إذا زادت فى القسمة المسماة لأصحابها بالنص ، والتعويل الاعتماد على الغير فيما يثقل ومنه العول وهو ما يثقل من المصيبة ، فيقال ويله وعوله ، وعاله تحمل ثقل مؤنته ، ومنه قوله عليهالسلام : «أبدأ بنفسك ثم بمن تعول».
وأعال إذا كثر عياله.
(عيل) : (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً) أي فقرا يقال عال الرجل إذا افتقر يعيل عيلة فهو عائل. وأما أعال إذا كثر عياله فمن بنات الواو ، وقوله : (وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى) أي أزال عنك فقر النفس وجعل لك الغنى الأكبر المعنى بقوله عليهالسلام : «الغنى غنى النفس» وقيل : ما عال مقتصد ، وقيل ووجدك فقيرا إلى رحمة الله وعفوه فأغناك بمغفرته لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر.
(عوم) : العام كالسنة ، لكن كثيرا ما تستعمل السنة فى الحول الذي يكون فيه الشدة أو الجدب ، ولهذا يعبر عن الجدب بالسنة والعام بما فيه الرخاء والخصب ، قال : (عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ). وقوله : (فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً) ففي كون المستثنى منه بالسنة والمستثنى بالعام لطيفة موضعها فيما بعد هذا الكتاب إن شاء الله ، والعوم السباحة ، وقيل سمى
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
