(عطف) : العطف يقال فى الشيء إذا ثنى أحد طرفيه إلى الآخر كعطف الغصن والوسادة والحبل ومنه قيل للرداء المثنى عطاف ، وعطفا الإنسان جانباه من لدن رأسه إلى وركه وهو الذي يمكنه أن يثنيه من بدنه ويقال ثنى عطفه إذا أعرض وجفا نحو (نَأى بِجانِبِهِ) وصعر بخده ونحو ذلك من الألفاظ ، ويستعار للميل والشفقة إذا عدى بعلى ، يقال عطف عليه وثناه عاطفة رحم ، وظبية عاطفة على ولدها ، وناقة عطوف على بوها ، وإذا عدى بعن يكون على الضد نحو عطفت عن فلان.
(عطل) : العطل فقدان الزينة والشغل ، يقال عطلت المرأة فهى عطل وعاطل ، ومنه قوس عطل لا وتر عليه ، وعطلته من الحلي ومن العمل فتعطل ، قال : (وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ) ويقال لمن يجعل العالم بزعمه فارغا عن صانع أتقنه وزينه : معطل ، وعطل الدار عن ساكنها ، والإبل عن راعيها.
(عطا) : العطو التناول والمعاطاة المناولة ، والإعطاء الإنالة (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ) واختص العطية والعطاء بالصلة ، قال : (هذا عَطاؤُنا) يعطى من يشاء : (فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها) وأعطى البعير انقاد وأصله أن يعطى رأسه فلا يتأبى وظبى عطو وعاط رفع رأسه لتناول الأوراق.
(عظم) : العظم جمعه عظام ، قال : (عِظاماً) ـ (فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً) وقرئ عظما فيهما ، ومنه قيل عظمة الذراع لمستغلظها ، وعظم الرحل خشبة بلا أنساع ، وعظم الشيء أصله كبر عظمه ثم استعير لكل كبير فأجرى مجراه محسوسا كان أو معقولا ، عينا كان أو معنى ، قال : (عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) ـ (قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ) ـ (عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ) ـ (مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) والعظيم إذا استعمل فى الأعيان فأصله أن يقال فى الأجزاء المتصلة ، والكثير يقال فى المنفصلة ، ثم قد يقال فى المنفصل عظيم نحو جيش عظيم ومال عظيم ، وذلك فى معنى الكثير ، والعظيمة النازلة ، والإعظامة والعظامة شبه وسادة تعظم بها المرأة عجيزتها.
(عف) : العفة حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة ، والمتعفف المتعاطى لذلك بضرب من الممارسة والقهر ، وأصله الاقتصار على تناول الشيء القليل الجاري مجرى العفافة ، والعفة أي البقية من الشيء ، أو مجرى
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
