من أجزائه بضغط المضغ ، أو لأنه أدخل فى الفم فى حال ما فض عليه فأخفى ، والعجم العض عليه ، وفلان صلب المعجم أي شديد عند المختبر.
(عد) : العدد آحاد مركبة وقيل تركيب الآحاد وهما واحد قال : (عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ) وقوله تعالى : (فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً) فذكره للعدد تنبيه على كثرتها والعد ضم الأعداد بعضها إلى بعض ، قال تعالى : (لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا) ـ (فَسْئَلِ الْعادِّينَ) أي أصحاب العدد والحساب. وقال تعالى : (كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ) ـ (وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) ويتجوز بالعد على أوجه ؛ يقال شىء معدود ومحصور للقليل مقابلة لما لا يحصى كثرة نحو المشار إليه بقوله : (بِغَيْرِ حِسابٍ) ، وعلى ذلك (إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً) أي قليلة ؛ لأنهم قالوا تعذب الأيام التي فيها عبدنا العجل ، ويقال على الضد من ذلك نحو : جيش عديد : كثير ، وإنهم لذو عدد ، أي هم بحيث يجب أن يعدوا كثرة ، فيقال فى القليل هو شىء غير معدود ، وقوله : (فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً) يحتمل الأمرين ، ومنه قولهم : هذا غير معتد به ، وله عدة أي شىء كثير يعد من مال وسلاح وغيرهما ، قال : (لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً) وماء عد ، والعدة هى الشيء المعدود ، قال : (وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ) أي عددهم وقوله : (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) أي عليه أيام بعدد ما فاته من زمان آخر غير زمان شهر رمضان (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ) والعدة عدة المرأة وهى الأيام التي بانقضائها يحل لها التزوج ، قال : (فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها) ـ (فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَ) ـ (وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ) والإعداد من العد كالإسقاء من السقي فإذا قيل أعددت هذا لك أي جعلته بحيث تعده وتتناوله بحسب حاجتك إليه ، قال : (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ) وقوله : (أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ) ـ (وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ) ـ (أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً) ـ (وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ) وقوله : (وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً) قيل هو منه ، وقوله : (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) أي عدد ما قد فاته ، وقوله : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ) أي عدة الشهر وقوله : (أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ) فإشارة إلى شهر رمضان. وقوله : (وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ) فهى ثلاثة أيام بعد النحر ، والمعلومات عشر ذى الحجة. وعند بعض الفقهاء : المعدودات يوم النحر ويومان بعده ، فعلى هذا يوم النحر يكون من المعدودات والمعلومات والعداد الوقت الذي يعد لمعاودة الوجع ، وقال عليه الصلاة والسلام : «ما زالت أكلة خيبر تعاودنى» وعدان الشيء زمانه.
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
