(وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ) والختم على القلب فى قوله : (خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ) وزيادة المرض فى قوله : (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللهُ مَرَضاً).
(ضم) : الضم الجمع بين الشيئين فصاعدا. قال : (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ) ـ (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ) والإضمامة جماعة من الناس أو من الكتب أو الريحان أو نحو ذلك ، وأسد ضمضم وضماضم يضم الشيء إلى نفسه. وقيل بل هو المجتمع الخلق ، وفرس سباق الأضاميم إذا سبق جماعة من الأفراس دفعة واحدة.
(ضمر) : الضامر من الفرس الخفيف اللحم من الأعمال لا من الهزال ، قال : (وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ) يقال ضمر ضمورا واضطمر فهو مضطمر ، وضمرته أنا ، والمضمار الموضع الذي يضمر فيه. والضمير ما ينطوى عليه القلب ويدق على الوقوف عليه ، وقد تسمى القوة الحافظة لذلك ضميرا.
(ضن) : قال : (وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ) أي ما هو ببخيل ، والضنة هو البخل بالشيء النفيس ولهذا قيل : علق مَضَنّة ومَضِنّة ، وفلان ضنى بين أصحابى أي هو النفيس الذي أضن به ، يقال : ضننت بالشيء ضنا وضنانة ، وقيل : ضننت.
(ضنك) : (مَعِيشَةً ضَنْكاً) أي ضيقا وقد ضنك عيشه ، وامرأة ضناك ، مكتنزة والضناك الزكام والمضنوك المزكوم.
(ضاهى) : (يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا) أي يأكلون ، وقيل أصله الهمز ، وقد قرئ به ، والضهياء المرأة التي لا تحيض وجمعه ضهى.
(ضير) : الضير المضرة يقال ضاره وضره ، قال : (لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ) ، وقوله : (لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً).
(ضيز) : (تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى) أي ناقصة أصله فعلى فكسرت الضاد للياء ، وقيل ليس فى كلامهم فعلى.
(ضيع) : ضاع الشيء يضيع ضياعا ، وأضعته وضيعته ، قال : (لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ) ـ (إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً) ـ (وَما كانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ) ـ (لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) وضيعة الرجل عقاره الذي يضيع ما لم يفتقد وجمعه ضياع ، وتضيع الريح إذا هبت هبوبا يضيع ما هبت عليه.
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
