(ضيف) : أصل الضيف الميل ، يقال ضفت إلى كذا وأضفت كذا إلى كذا ، وضافت الشمس للغروب وتضيفت وضاف السهم عن الهدف وتضيف ، والضيف من مال إليك نازلا بك ، وصارت الضيافة متعارفة فى القرى وأصل الضيف مصدر ، ولذلك استوى فيه الواحد ، والجمع فى عامة كلامهم وقد يجمع فيقال أضياف وضيوف وضيفان ، قال : (ضَيْفِ إِبْراهِيمَ) ـ (وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي) ـ (إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي) ويقال استضفت فلانا فأضافنى وقد ضفته ضيفا فأنا ضائف وضيف. وتستعمل الإضافة فى كلام النحويين فى اسم مجرور يضم إليه اسم قبله ، وفى كلام بعضهم فى كل شىء يثبت بثبوته آخر كالأب والابن والأخ والصديق ، فإن كل ذلك يقتضى وجوده وجود آخر ، فيقال لهذه الأسماء المتضايفة.
(ضيق) : الضيق ضد السعة ، ويقال الضّيق أيضا : والضيقة يستعمل فى الفقر والبخل والغم ونحو ذلك ، قال : (وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً) أي عجز عنهم وقال : (وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ) ـ (وَيَضِيقُ صَدْرِي) ـ (ضَيِّقاً حَرَجاً) ـ (ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ) ـ (وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ) ـ (وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ) كل ذلك عبارة عن الحزن وقوله : (وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَ) ينطوى على تضييق النفقة وتضييق الصدر ، ويقال فى الفقر ضاق وأضاق فهو مضيق واستعمال ذلك فيه كاستعمال الوسع فى ضده.
(ضأن) : الضأن معروف ، قال : (مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ) وأضأن الرجل إذا كثر ضأنه ، وقيل الضائنة واحد الضأن.
(ضوأ) : الضوء ما انتشر من الأجسام النيرة ويقال ضاءت النار وأضاءت وأضاءها غيرها قال : (فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ) ـ (كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ) ـ (يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ) ـ (يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ) وسمى كتبه المهتدى بها ضياء فى نحو قوله : (وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً).
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
