(صر) : الإصرار التعقد فى الذنب والتشدد فيه والامتناع من الإقلاع عنه وأصله من الصر أي الشد ، والصرة ما تعقد فيه الدراهم ، والصرار خرقة تشد على أطباء الناقة لئلا ترضع ، قال : ولم يصروا على ما فعلوا ـ ثم يصر مستكبرا ـ وأصبروا واستكبروا استكبارا ـ (وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ) والإصرار كل عزم شددت عليه ، يقال هذا منى صرّى وأصرّى وصرّى وأصرّى وصرّى وصرّى أي جد وعزيمة ، والصرورة من الرجال والنساء الذي لم يحج ، والذي لا يريد التزوج ، وقوله : (رِيحاً صَرْصَراً) لفظه من الصر ، وذلك يرجع إلى الشد لما فى البرودة من التعقد ، والصرة الجماعة المنضم بعضهم إلى بعض كأنهم صروا أي جمعوا فى وعاء ، قال : (فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ) وقيل : الصرة الصيحة.
(صرح) : الصرح بيت عال مزوق سمى بذلك اعتبارا بكونه صرحا عن الشوب أي خالصا ، قال : (صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ) ـ (قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ) ولبن صريح بين الصراحة والصروحة وصريح الحق خلص عن محضه ، وصرح فلان بما فى نفسه ، وقيل عاد تعريضك تصريحا وجاء صراحا جهارا.
(صرف) : الصرف رد الشيء من حالة إلى حالة أو إبداله بغيره ، يقال صرفته فانصرف قال : (ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ) ـ (أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ) وقوله : (ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ) فيجوز أن يكون دعاء عليهم ، وأن يكون ذلك إشارة إلى ما فعله بهم وقوله : (فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً) أي لا يقدرون أن يصرفوا عن أنفسهم العذاب ، أو أن يصرفوا أنفسهم عن النار. وقيل أن يصرفوا الأمر من حالة إلى حالة فى التغيير ، ومنه قول العرب لا يقبل منه صرف ولا عدل ، وقوله : (وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ) أي أقبلنا بهم إليك وإلى الاستماع منك ، والتصريف كالصرف إلا فى التكثير وأكثر ما يقال فى صرف الشيء من حالة إلى حالة ومن أمر إلى أمر وتصريف الرياح هو صرفها من حال إلى حال ، قال : (وَصَرَّفْنَا الْآياتِ) ـ (وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ) ومنه تصريف الكلام وتصريف الدراهم وتصريف الناب ، يقال لنا به صريف ، والصريف اللبن إذا سكنت رغوته كأنه صرف عن الرغوة أو صرفت عنه الرغوة ، ورجل صيرف وصيرفى وصراف وعنز صارف كأنها تصرف الفحل إلى
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
