(سرج) : السراج الزاهر بفتيلة ودهن ويعبر به عن كل مضىء ، قال : (وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً) ـ (سِراجاً وَهَّاجاً) يعنى الشمس يقال أسرجت السراج وسرجت كذا جعلته فى الحسن كالسراج ، قال الشاعر :
وفاحما ومرسنا مسرجا
والسرج رحالة الدابة والسراج صانعه.
(سرح) : السرح شجر له ثمر ، الواحدة سرحة وسرحت الإبل أصله أن ترعيه السرح ثم جعل لكل إرسال فى الرعي ، قال تعالى : (وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) والسارح الراعي والسرح جمع كالشرب ، والتسريح فى الطلاق نحو قوله تعالى : (أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ) وقوله : (وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً) مستعار من تسريح الإبل كالطلاق فى كونه مستعارا من إطلاق الإبل ، واعتبر من السرح المضي فقيل ناقة سرح تسرح فى سيرها ومضى سرحا سهلا. والمنسرح ضرب من الشعر استعير لفظه من ذلك.
(سرد) : السرد خرز ما يخشن ويغلظ كنسج الدرع وخرز الجلد واستعير لنظم الحديد قال : (وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ) ويقال سرد وزرد والسراد والزراد نحو سراط وصراط وزراط والمسرد المثقب.
(سردق) : السرادق فارسى معرب وليس فى كلامهم اسم مفرد ثالثه ألف وبعده حرفان ، قال تعالى : (أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها) وقيل : بيت مسردق ، مجعول على هيئة سرادق.
(سرط) : السراط الطريق المستسهل ، أصله من سرطت الطعام وزردته ابتلعته فقيل سراط ، تصورا أنه يبتلعه سالكه ، أو يبتلع سالكه ، ألا ترى أنه قيل : قتل أرضا عالمها ، وقتلت أرض جاهلها ، وعلى النظرين قال أبو تمام :
|
دعته الفيافي بعد ما كانه حقبة |
|
دعاها إذا ما المزن ينهل ساكبه |
وكذا سمى الطريق اللقم والملتقم اعتبارا بأن سالكه يلتقمه.
(سرع) : السرعة ضد البطء ويستعمل فى الأجسام والأفعال يقال سرع فهو سريع وأسرع فهو مسرع وأسرعوا صارت إبلهم سراعا نحو : أبلدوا وسارعوا وتسارعوا. قال تعالى : (وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) ـ (وَيُسارِعُونَ
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
