والإراضة. وقوله : (فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ) فعبارة عن رياض الجنة ، وهى محاسنها وملاذها. وقوله : (فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ) فإشارة إلى ما أعد لهم فى العقبى من حيث الظاهر ، وقيل إشارة إلى ما أهلهم له من العلوم والأخلاق التي من تخصص بها ، طاب قلبه.
(ريع) : الريع المكان المرتفع الذي يبدو من بعيد ، الواحدة ريعة. قال (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً) أي بكل مكان مرتفع ، وللارتفاع قيل ريع البئر للجثوة المرتفعة حواليها. وريعان كل شىء أوائله التي تبدو منه ، ومنه استعير الريع للزيادة والارتفاع الحاصل ومنه تريع السحاب.
(روع) : الروع الخلد وفى الحديث : «إن روح القدس نفث فى روعى» والروع إصابة الروع واستعمل فيما ألقى فيه من الفزع ، قال : (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ) ، يقال رعته وروعته وريع فلان وناقة روعاء فزعة. والأروع الذي يروع بحسنه كأنه يفزع كما قال الشاعر :
يهولك أن تلقاه فى الصدر محفلا
(روغ) : الروغ الميل على سبيل الاحتيال ومنه راغ الثعلب يروغ روغانا ، وطريق رائغ إذا لم يكن مستقيما كأنه يراوغ ، وراوغ فلان فلانا وراغ فلان إلى فلان مال نحوه لأمر يريده منه بالاحتيال ، قال : (فَراغَ إِلى أَهْلِهِ) ـ (فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ) أي مال ، وحقيقته طلب بضرب من الروغان ، ونبه بقوله : على ، على معنى الاستيلاء.
(رأف) : الرأفة الرحمة وقد رؤف فهو رؤف ، ورءوف ، ورئيف ، نحو رئف نحو يقظ ، وحذر ، قال تعالى : (لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ)
(روم) : (الم. غُلِبَتِ الرُّومُ) ، يقال مرة للجيل المعروف ، وتارة لجمع روميّ كالعجم.
(رين) : الرين صدأ يعلو الشيء الجليل ، قال : (بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ) أي صار ذلك كصدأ على جلاء قلوبهم فعمى عليهم معرفة الخير من الشر ، قال الشاعر :
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
