البحث في مختصر الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
١٨/١ الصفحه ٤٥٧ :
يوسف كأنّه البدر أو
الشمس الطالعة ، فتحيّرن من جماله (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ
أَكْبَرْنَهُ)
وفقدن
الصفحه ١١٢ :
الأغلب مختلف الألوان
جميلها ، لذلك تتضمن هذه الكلمة مفهوم الزينة والجمال.
ثم تحدث القرآن عقيب
الصفحه ٤٣٧ : في كل يوم أو في كل ليلة ، بعثه الله يوم القيامة
وجماله مثل جمال يوسف ، ولا يصيبه فزع يوم القيامة
الصفحه ١٥٣ : جانب حاشية فرعون
كان لأجل أنّهم كانوا يريدون افتعال ذريعة سياسية لأي موقف سيتخذونه ضد موسى كما
كانوا
الصفحه ٤٥٦ : عَلَيْهِنَّ
فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ
لِلَّهِ مَا هذَا بَشَراً
الصفحه ٤٦٢ : ءْيىَ إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ).
ولكن حاشية السلطان وجموا إزاء هذه الرؤيا و (قَالُوا أَضْغثُ
الصفحه ٤٦٣ : بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ
(٥٠) قَالَ
مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ
حَاشَ
لِلَّهِ
الصفحه ٤٦٤ : طهارته و (قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ
مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ).
أمّا امرأة العزيز التي كانت حاضرة
الصفحه ١١٧ : السماح بالتمتع
والاستفادة من المواهب الإلهية وإباحة كل ما هو زينة وجمال ـ عن المحرمات على نحو
العموم ، ثم
الصفحه ١٦٣ : في أبنيتهم.
«يعرشون» : في الأصل تعني الأشجار والبساتين
التي تنصب بواسطة العروش والسقف ، ولها جمال
الصفحه ١٧٦ : الدُّنْيَا
حَسَنَةً وَفِى الْأَخِرَةِ).
«الحسنة» : تعني كل خير وجمال ، وعلى
هذا الأساس تشمل جميع النعم
الصفحه ٣٣٨ :
على الخواص الغذائية المهمة للكائنات الحيّة الاخرى ، فإنّها تغطي سطح الأرض وتضفي
عليها طابعاً من الجمال
الصفحه ٤٣٣ : ، وهو أنّه لو كانت العبادة من أجل العظمة
وصفات الجمال ، والجلال فهذه الصفات قبل كل شيء موجودة في الله
الصفحه ٤٥٢ :
العشق
الملتهب : لم يأسر جمال يوسف
الملكوتي عزيز مصر فحسب ، بل أسر قلب امرأة العزيز كذلك وأصبح
الصفحه ٤٧٠ : هو أنّ إخوة يوسف
كانوا يتمتعون بقسط وافر من الجمال وبأجسام قوية رشيقة ، وكان الأب الحنون في قلق
شديد