البحث في مختصر الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
٤٨٣/٣١ الصفحه ٢١٨ :
الاجتماعي بين الطبقتين الغنية والفقيرة ، ورفع مستوى معيشة الذين لا
يستطيعون رفع حاجاتهم الحَيَوية
الصفحه ٢٢٧ :
ضَرْبًا فِى الْأَرْضِ). أي الذين لا يقدرون على الترحال لكسب العيش بالسفر إلى
القرى والمدن الاخرى حيث تتوفر
الصفحه ٢٢٩ :
إلى أنّ صدقة السرّ أفضل إلّاأن يكون هناك موجب لإظهاره رغم أنّه لا ينبغي
نسيان الإنفاق على كل حال
الصفحه ٢٣١ : عن عدم تعرضها لأي خطر تنمو بالتعاون العام
نموّاً طبيعياً ، وهذا ما يعنيه القرآن بقوله : (وَيُربِى
الصفحه ٢٤٨ : لَا تُزِغْ
قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ
أَنْتَ
الصفحه ٢٥١ : . (قَدْ كَانَ
لَكُمْءَايَةٌ فِى فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا). كيف لا تكون لهم عبرة وهم يرون أنّ جيشاً صغيراً لا
الصفحه ٢٦٣ : ء عمله وسيئاته ، لأنّه يعلم أنّ
كل شيء في العالم لا يفنى فلذلك يتمنّى أن يبتعد عنه كثيراً
الصفحه ٢٧٢ :
معالجة الأمراض الصعبة العلاج أو التي لا علاج لها وتقول على لسانه : (وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ
الصفحه ٣٢٨ : والوثنية تضرّكم أنتم دون
الله سبحانه ، لأنّ أمثال هذا التراجع لا يعني سوى توقفكم في طريق الخير والسعي
نحو
الصفحه ٣٣٥ : الذنوب السالفة لا تؤثر فيها
الوساوس الشيطانية ، ولا تتأثر بها.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا لَا
الصفحه ٣٦٦ : في هذه الأموال على نحو تصرف الأمين والناظر والوكيل لا على
نحو تصرف المالك.
٢ ـ (وَلَا تَتَبَدَّلُوا
الصفحه ٣٦٩ : لا
تتعرض أموالكم للتلف والفناء.
والمراد من
السّفه في الآية الحاضرة هو عدم الرشد اللازم في الامور
الصفحه ٣٧٩ : أَحَدَهُمُ
الْمَوْتُ قَالَ إِنّى تُبْتُ النَ). وهو إشارة إلى من لا تقبل توبته.
وأمّا الطائفة
الثانية الذين
الصفحه ٤٤٨ : لا ينبغي ، وانصرف ، فلما أتى قتادة رسول الله بعد ذلك ، ليكمله ،
جبهه رسول الله جبهاً شديداً ، وقال
الصفحه ٤٦٩ : الوقت ومن حيث لا
يشعرون في حبال خدعتهم ومكرهم ، إذ هم ـ لأجل اكتساب ثروات مادية تافهة ـ يخسرون
الثروات