يبصر»، ثم بإفناء صفاتها بصفاتها ثانيا ، كما قال تعالى :«كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر». ثم بإفناء ذاتها بذاتنا كما قال تعالى : (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ) (١) وأجاب نفسه بقوله تعالى : (لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ) (٢) لفناء الخلق كله ، وحينئذ لا حكم إلا لله ، يحكم كما يشاء لا معقب لحكمه لعدم غيره.
__________________
(١ ـ ٢) سورة غافر ، الآية : ١٦.
٣٤٤
![تفسير ابن عربي [ ج ١ ] تفسير ابن عربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3854_tafsir-ibn-arabi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
