البحث في تفسير ابن عربي
٣٨٦/١٦٦ الصفحه ١٤٣ : بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً (٤٣)
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً
الصفحه ١٥٦ :
(وَلَوْ لا فَضْلُ
اللهِ عَلَيْكَ) أي : توفيقه وإمداده لسلوك طريقه بما يخرج كمالك إلى الفعل
ويبرز
الصفحه ١٦٠ : بعد الإفاقة (بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ) إلى قوله (لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ) رفع عيسى عليهالسلام اتصال
الصفحه ١٦٤ :
ونسبوها إلى أنفسهم كمن قال : أنا ربّكم الأعلى.
(فَيُعَذِّبُهُمْ
عَذاباً أَلِيماً) باحتجابهم ببقايا
الصفحه ١٧٠ : آمَنُوا) منكم بالتوحيد العلمي (وَعَمِلُوا
الصَّالِحاتِ) التي توصلهم إلى التوحيد العيني وتعدّهم لذلك
الصفحه ١٧٢ : حصروا الألوهية فيه وقيدوا الإله بتعينه (أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ
مَرْيَمَ) إلى قوله (جَمِيعاً
الصفحه ١٧٤ :
المطمئنة ، ثم
أجريت القصة بحالها إلى آخرها. (فَلا تَأْسَ) أي : لا تهتم بهدايتهم ، ولا تغتمّ على
الصفحه ١٨٧ : (١٠٣) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا
إِلى ما أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما
الصفحه ١٩٤ : القرب والبعد من الهوية
الإلهية. وكل من كان أبعد فإيمانه بواسطة من تقدّمه في الرتبة ، وأهل الوحدة كلهم
في
الصفحه ١٩٧ : فحجبتهم
وعذّبتهم وثبطتهم عما أرادوا (وَمَا الْحَياةُ
الدُّنْيا) أي : الحياة الحسيّة ، لأن المحسوس أدنى إلى
الصفحه ٢٠٣ :
جوارحها وأعضائها فتتشكل بهيئاتها وتنطق عليهم بأعمالها بلسان الحال. والقوى
السماوية التي أشرنا إليها وإلى
الصفحه ٢٠٦ : الإلهية المنفتحة عين بصيرته يرى أن الملكوت بالنسبة إلى ذات الله
تعالى كالملك بالنسبة إلى الملكوت ، فكما لا
الصفحه ٢١١ :
جَعَلَ لَكُمُ) نجوم الحواس (لِتَهْتَدُوا بِها
فِي ظُلُماتِ) برّ الأجساد إلى مصالح المعاش وبحر القلوب
الصفحه ٢١٢ : إِلهَ إِلاَّ هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى
كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢))
(بَدِيعُ
الصفحه ٢١٤ : نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً