البحث في تفسير ابن عربي
١٦/١ الصفحه ٣١٦ : إلى تحصيل السعادات القلبية من العلوم والفضائل
أشدّ وأوفر ، وذلك معنى قولهم : (لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ
الصفحه ١٦٩ : كفاه المسح ولهذا مسح من مسح وغسل من غسل (وَإِنْ كُنْتُمْ
جُنُباً) بعداء عن الحق بالانجذاب إلى الجهة
الصفحه ٤١ : إخوان باعتبار فيضانهما
وولادتهما من أب هو العقل الفعال المسمّى «روح القدس» على قياس ما ورد في الحديث
الصفحه ٦٣ : ء إمّا أناسيّ من جنسهم
كالأزواج ، والأولاد ، والآباء ، والأجداد ، والإخوان ، والأحباب ، والرؤسا
الصفحه ٦٤ : الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ
الشَّياطِينِ) (١) فإنه عدو لكم. بيّن العداوة يريد أن يهلككم ويبغضكم إلى
ربكم
الصفحه ٧٤ : الإخوان مثل ما كنتم تذكرون أحوال الأنساب
وسائر أحوال الدنيا قبل السلوك أو كما يذكر الناس هذه الأحوال
الصفحه ٨٣ : ) فإنّ النوم ينافي كون الحياة ذاتية ، لأنه أشبه شيء
بالموت. ولهذا قيل : النوم أخو الموت. ومن لا نوم له
الصفحه ١٣٨ :
وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ
فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ
الصفحه ١٦٤ : اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا
تَرَكَ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ
الصفحه ٢٢٠ : أشرفها. فإن رذيلتها أكبر الكبائر ، مستلزمة لجميع الرذائل ، بخلاف رذيلة
أخويها من القوّتين البهيمية
الصفحه ٢٤٧ : في نظرهم.
وإخوان الشياطين من المحجوبين (يَمُدُّونَهُمْ) في نسبة الفعل إلى غيره فلا يقصرون من العناد
الصفحه ٢٧١ : يراعى ويتعاهد ولهذا ورد في اصطلاح القوم : يجب مراعاة
الزمان والمكان والإخوان في حصول الجمعية وجعلوها
الصفحه ٣١٤ : آياتٌ لِلسَّائِلِينَ (٧) إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ
الصفحه ٣٢٤ : ) الإيمان العيني (وَكانُوا يَتَّقُونَ) بقية الأنانية.
[٥٨ ـ ٦٧] (وَجاءَ إِخْوَةُ
يُوسُفَ فَدَخَلُوا
الصفحه ٣٧٩ : كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ
كَفُوراً (٢٧) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ