البحث في تفسير ابن عربي
٣٨٦/٣١ الصفحه ٥٧ : التحويلة الكبيرة لشاقة ثقيلة (إِلَّا عَلَى الَّذِينَ) هداهم الله إلى التوحيد ونجاهم عن الاحتجاب بالتقييد
الصفحه ٨٦ :
لا يحس بها بعد مضيها وإن قاساها قبل الوصال (فَانْظُرْ إِلى
طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ) قيل
الصفحه ١١٠ : إِلهٍ إِلَّا اللهُ) أي : ليس عيسى من الإلهية في شيء ، فلا يستحق العبادة
بمجرد تجرّد ذاته ، فإن عالم
الصفحه ١١٤ :
تُنَزَّلَ التَّوْراةُ) أي : من قبل نزول الحكم الشرعي بالتوراة وسائر الكتب
الإلهية وذلك أن الناس اختلفوا بعد
الصفحه ١٨١ : الروحاني العلوم الإلهية
والحقائق العقلية اليقينية ، والمعارف الحقانيّة التي بها اهتدوا إلى معرفة الله
الصفحه ١٨٣ : سَواءِ
السَّبِيلِ) طريق الوحدة الذاتية التي هي الاستقامة إلى الله.
[٨٢ ـ ٨٥] (لَتَجِدَنَّ
أَشَدَّ
الصفحه ٢٢٤ : ءٍ إِنَّما
أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (١٥٩) مَنْ
جاءَ بِالْحَسَنَةِ
الصفحه ٢٤٠ : جنس ما غلب على زمانه ليكون أدعى إلى إجابة دعواه.
[١٤٢ ـ ١٤٥] (وَواعَدْنا مُوسى
ثَلاثِينَ لَيْلَةً
الصفحه ٢٨٣ : هدم النظام المصروف عنايته تعالى إلى ضبطه ومخالفتهما إياه في حكمته
وعدله.
[٢٥] (وَاللهُ يَدْعُوا
إِلى
الصفحه ٣٠٥ :
آل فرعون على ما
أشار إليه بقوله تعالى : (فَوَقاهُ اللهُ سَيِّئاتِ
ما مَكَرُوا) (١).
[٦٩ ـ ٨٥
الصفحه ٣٤٥ : أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ
لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى
صِراطِ
الصفحه ٣٨٦ :
بعده حتى النوم
إلا بذكر الله ، وحيث أمكن للشيطان سبيل إلى الوسوسة استحب ، فيما جعل علامة لها
الصفحه ٣٩٨ : لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي) (١) و (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى) (٢).
(هؤُلاءِ قَوْمُنَا) إشارة إلى النفس
الصفحه ٧ : ، إذ هي ظواهره التي بها
يعرف. والله اسم للذات الإلهية من حيث هي هي على الإطلاق ، لا باعتبار اتصافها
الصفحه ٨ : الثلاثة
المحتجبة التي هي تتمة الاثنين والعشرين عند الانفصال إشارة إلى العالم الإلهيّ
الحقّ ، باعتبار الذات