البحث في تفسير ابن عربي
١٨٧/١ الصفحه ٢٤ : وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ
يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٨
الصفحه ٢٠٢ : المسمّى بالعناية الأولى ، ثم غيب عالم الأرواح وهو انتقاش صورة كل ما وجد
وسيوجد من الأزل والأبد في العالم
الصفحه ٨٥ : عُرُوشِها قالَ
أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ
بَعَثَهُ قالَ
الصفحه ١٩٢ : السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ
الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
الصفحه ٢٧٢ : والتذلل لعظمته وكبريائه
تعظيما وإجلالا ثم حمدوا الله حق حمده بإظهار الكمالات العملية الخلقية والعملية
الصفحه ٥٣ :
الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ
فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ
الصفحه ١٩٦ :
تُكَلِّمُونِ) (١) ، وقال : (فَذُوقُوا الْعَذابَ
بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ) (٢) ، ثم على الجبروت فيطرد بالسخط
الصفحه ٢٢٢ : عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٥٣)
ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
الصفحه ٢٩٠ : ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ
نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ (٧٠
الصفحه ٢٥ : ، ثم في عالم القلب الذي هو قلب العالم المسمّى باللوح
المحفوظ ، ثم في عالم النفس أي : نفس العالم الذي هو
الصفحه ٤٢ : وآيات صفاته لكي تعقلون.
[٧٤ ـ ٧٩] (ثُمَّ قَسَتْ
قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ
الصفحه ٤٤ : وَآتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ
قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (٨٣))
(وَإِذْ
الصفحه ٧٣ :
باللسان وهو ذكر النفس ثم إلى الذكر بالقلب وهو ذكر الأفعال الذي تصدر نعماء الله
وآلاؤه منه. ثم ذكر السرّ
الصفحه ٨٧ : النفس ، ويقمع دواعيها وطبائعها وعاداتها بالرياضة
، ويبقي أصولها فيه.
(ثُمَّ اجْعَلْ عَلى
كُلِّ جَبَلٍ
الصفحه ١٥٨ : التحقيقيّ أو آمنوا بالإيمان العلمي ، أو آمنوا
بالإيمان العينيّ.
[١٣٧ ـ ١٣٨] (إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُوا ثُمَّ