البحث في تفسير ابن عربي
٣٨٧/١٩٦ الصفحه ٤٩ : دعوتهم إلى جنّتهم : «لن يلج ملكوت السموات من لم يولد
مرّتين» ، وكانت دعوته إلى السماء أي : السما
الصفحه ٥٨ : بالحق عن الخلق يؤدك وزر النبوّة ومقام الدعوة ، لعدم التفاتك إلى
الكثرة ، ويعسر عليك الرجوع إلى الحق في
الصفحه ٦٣ : تكون هي محبوباتهم ومعبوداتهم لا غير ، فهي آلهتهم كما أن الله إله الخلق فهم
جعلوا لأنفسهم آلهة أندادا
الصفحه ٩٩ :
قدر سعة وعائه (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) في المشهدين (الْعَزِيزُ) القاهر الذي يقهر كل شيء باعتبار
الصفحه ١١٢ : : (وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (٣) ، (فَلَنْ يُقْبَلَ
مِنْهُ) لعدم وصول دينه إلى الحق تعالى لمكان الحجاب
الصفحه ١٢٠ :
إلى التعاون فيها ، فإذا لم تتحصل أغراضهم من النفع واللّذة تهارشوا وتباغضوا
وبطلت الألفة التي كانت
الصفحه ١٢٢ : أمرهم شيء كيفما كان ،
ما أنت إلّا بشر مأمور بالإنذار ، إن عليك إلّا البلاغ ، إنما أمرهم إلى الله.
(يا
الصفحه ١٢٨ :
والصبر والتوكل والتجرّد وجميع الأخلاق والمقامات ، ويخرجها من القوّة إلى الفعل (وَلِيُمَحِّصَ ما فِي
الصفحه ١٤٣ : بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً (٤٣)
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً
الصفحه ١٥٦ :
(وَلَوْ لا فَضْلُ
اللهِ عَلَيْكَ) أي : توفيقه وإمداده لسلوك طريقه بما يخرج كمالك إلى الفعل
ويبرز
الصفحه ١٦٠ : بعد الإفاقة (بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ) إلى قوله (لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ) رفع عيسى عليهالسلام اتصال
الصفحه ١٦٤ :
ونسبوها إلى أنفسهم كمن قال : أنا ربّكم الأعلى.
(فَيُعَذِّبُهُمْ
عَذاباً أَلِيماً) باحتجابهم ببقايا
الصفحه ١٧٠ : آمَنُوا) منكم بالتوحيد العلمي (وَعَمِلُوا
الصَّالِحاتِ) التي توصلهم إلى التوحيد العيني وتعدّهم لذلك
الصفحه ١٧٢ : حصروا الألوهية فيه وقيدوا الإله بتعينه (أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ
مَرْيَمَ) إلى قوله (جَمِيعاً
الصفحه ١٧٤ :
المطمئنة ، ثم
أجريت القصة بحالها إلى آخرها. (فَلا تَأْسَ) أي : لا تهتم بهدايتهم ، ولا تغتمّ على