البحث في تفسير ابن عربي
٣٩٠/١ الصفحه ٢٠٧ : سبحات الوجه الباقي ،
وانكشاف حجاب الذات بوصوله إلى مقام الوحدة رأى النظر إلى الروح وإلى وجوده مشركا
فقال
الصفحه ٣١٦ : إياها في تحصيل اللذات البدنية ومشتهيات تلك القوى الحيوانية. ولا شك أن
الفكر نظره إلى القلب أكثر ، وميله
الصفحه ٣٣٦ : أَعْناقِهِمْ) فلا يقدرون أن يرفعوا رؤوسهم المنتكسة إلى الأرض القاصر
نظرها إلى ما يدانيها من الحسّ فيروا ملكوت
الصفحه ٢١٧ : فيه بوجه من الوجوه يميل إلى جانب الصورة وإلى
جانب المعنى أو إلى النظر إلى الغير والشرك به (قَدْ
الصفحه ٢٩١ :
(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ
نَبَأَ نُوحٍ) في صحة توكله على الله ونظره إلى قومه وإلى شركائهم بعين
الفنا
الصفحه ٢٩٣ : واطلبوا منه أن يغفر هيئات النظر إلى الغير
والاحتجاب بالكثرة والتقيد بالأشياء والوقوف معها حتى أفعالكم
الصفحه ٦٧ : ،
وآتى ما يزكي نفسه عن النظر إلى الغير ، والتفاتات الخواطر بالنفي ، ومحو الصفات ،
والموفون بعهد الأزل
الصفحه ١٩٢ : التعلق بالمحل ، فهو الأجل الذي يقتضيه الاستعداد طبعا بحسب هويته
المسمّى أجلا طبيعيا بالنظر إلى نفس ذلك
الصفحه ٢٧٥ : (١٢٦) وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ
بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ
الصفحه ٢٠٥ : والعاقلة العملية والنظرية (يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى) يقولون (ائْتِنا) فإن هذا هو الطريق ولا يسمع لارتتاق
الصفحه ٤٧ : (يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَما
أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ) أي : العقل النظري والعمليّ المائلين إلى
الصفحه ٣٢٧ :
الوصال لأن العقل
لا يهتدي إلا إلى الفطرة ولا يهدي إلا إلى المعرفة. وأما التنوّر بنور الجمال
الصفحه ١٥٣ : فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ
يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ
الصفحه ٣٢ :
(وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ
مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ) ظاهره وتفسيره على ما يفهم من تذكير النعمة لتهييج
الصفحه ٣٥٠ :
نَعْبُدَ الْأَصْنامَ (٣٥))
(وَإِذْ قالَ
إِبْراهِيمُ) الروح بلسان الحال عند التوجه إلى الله في طلب الشهود