فلم يجيبوك إلى الإيمان (وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ) ـ ١٢٧ ـ يقول لا يضيقن صدرك مما يمكرون يعنى مما يقولون يعنى كفار مكة حين قالوا للنبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : أيام الموسم هذا دأبنا ودأبك وهم الخراصون وهم المستهزءون. فضاق صدر النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ بما قالوا. يقول الله ـ عزوجل ـ : (إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا) الشرك فى العون والنصر لهم (وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) ـ ١٢٨ ـ يعنى فى إيمانهم.
* * *
٤٩٥
![تفسير مقاتل بن سليمان [ ج ٢ ] تفسير مقاتل بن سليمان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3849_tafsir-muqatil-ibn-sulayman-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
