كانت (١) قتل المسلمين واخذ اموالهم وضربهم فان كنتم دفعتم من (٢) دار العلانية فانّا لا نقبل من القاتل فى دار العلانية توبة حتى يعفو عنه ولىّ المقتول ولا نقبل توبة من ضرب المسلمين حتى يقصّ (٣) من نفسه او يوهب ذلك له (٤) وحتى يردّ اموالهم وشيبان لم يفعل شيئا من ذلك (٥) فان زعمتم انكم (٦) قد دفعتم توبته من دار التقيّة فقد كذبتم فان امره كان ظاهرا ودعوته كانت ظاهرة الى ان قتل ، فقبل قوم منهم (٧) (٨) توبته فسمّوا (٩) «الشيبانية» ثم ان الشيبانية احدثوا التشبيه لله بخلقه ،
وثبت قوم منهم على قول الثعلبية وهم اعظم اصحاب الثعلبية وجمهورهم ، فسمّوا «الزيادية» (١٠) وذلك ان رجلا منهم كان يسمّى «زياد ابن عبد الرحمن» كان فقيه الثعلبية ورئيسهم
ثم ان «الشيبانية» الذين اجازوا توبته قالوا فى الولاية والعداوة انهما صفتان لله من صفات الذات لا من صفات الفعل
(١١) والفرقة الرابعة عشرة من العجاردة وهى الرابعة من الثعالبة «الرشيدية» (١٢) (١٣)
__________________
(١) كانت : كان ح
(٢) من : فى ح
(٣) يقص : يقتص ح
(٤) ذلك له : ذلك د
(٥) من ذلك شيئا ح
(٦) انكم : انه [ق]
(٧) قوم منهم : منهم قوم ح
(٩) فسموا : وسموا ح
(٨) (٧ ـ ١٠) فى الاصول بعض تخليط وتكرار فان عقب قوله «ثم ان الشيبانية احدثوا التشبيه لله بخلقه» فى د «فسموا» وفى بقية النسخ «فسموا الشيبانية» فحذفناه واما قوله «فسموا الزيادية» ففى الاصول «فسموا الشيبانية والزيادية» وحذفنا الاولى من النسبتين
(١٠) الزنادية [ق]
(١٢) الرشيدية : رشيدية د [ق]
(١٣) الرشيدية : راجع انساب اسمعانى فى نسبة «الرشيدى»
(١١) (١٣ ـ ص ١٠٠ : ٦) قابل الفرق ص ٨٢ والملل ص ٩٨
