وما لم يشأ لم يأمر (١) فتابع ناس ميمونا (٢) وتابع ناس شعيبا فكتبوا الى عبد الكريم بن عجرد وهو فى حبس خلد بن عبد الله البجلي يعلمونه قول ميمون وشعيب فكتب عبد الكريم : انّا (٣) نقول ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا نلحق بالله سواء فوصل الكتاب إليهم ومات عبد الكريم فادّعى ميمون انه قال بقوله حين قال لا نلحق بالله سوءا وقال شعيب : لا بل قال بقولى حيث قال ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، فتولّوا جميعا عبد الكريم وبرئ بعضهم من بعض
وقال بعض الناس ان عبد الكريم بن عجرد (٤) وميمون الّذي تنسب (٥) إليه الميمونية رجل (٦) (؟) من اهل بلخ ، وقال قوم ان عبد الكريم كان من اصحاب «ابى بيهس» خالفه وفارقه فى بيع الامة ، وذكر «الكرابيسى» فى بعض كتبه ان العجاردة والميمونية يجيزون نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات [بنات] الاخوة وبنات بنى الاخوة (٧) ويقولون (٨) ان الله حرّم البنات وبنات الاخوة وبنات الاخوات (٩)
__________________
(١) وما لم يشأ لم يأمر : ساقطة من س ح
(٢) ميمون د [ق] س
(٣) انا : بانا ح
(٤) ابن عجرد : محذوفة فى ح
(٥) تنسب : نسبت د نسب [ق]
(٦) رجل : كذا فى الاصول كلها
(٧) وبنات بنى الاخوة ... وبنات الاخوة : ساقطة من [ق]
(٨) ويقولون ح ونقول د س وفى الملل وقال
(٩) وبنات الاخوات : كذا صححنا وفى د [ق] وبنات الاخ واللفظتان محذوفتان فى س ح ، وقال فى الملل ص ٩٦ : وذكر الحسين الكرابيسى فى كتابه الّذي حكى فيه مقالات الخوارج ان الميمونية يجيزون نكاح بنات البنات وبنات اولاد الاخوة والاخوات وقال ان الله حرم نكاح البنات وبنات الاخوة
