على قول الميمونية بالقدر وانهم يرون قتال (١) (؟) السلطان خاصّة (٢) ومن رضى بحكمه فاما من انكره (٣) فلا يرون قتله الا اذا اعان عليهم او طعن فى دينهم او صار عونا للسلطان او دليلا له ، (٤) وحكى «زرقان» ان «العجاردة» اصحاب «حمزة» (٥) لا يرون قتل اهل القبلة ولا اخذ المال فى السرّ حتى يبعث (٦) (؟) الحرب (٧)
والفرقة الخامسة من العجاردة «الشعيبية» [اصحاب «شعيب»] وهو رجل برئ من ميمون ومن قوله فقال انه لا يستطيع احد ان يعمل (٨) الا ما شاء الله وان اعمال (٩) العباد مخلوقة لله ، وكان سبب فرقة الشعيبية والميمونية انه كان لميمون على شعيب مال (١٠) فتقاضاه فقال له (١١) شعيب : اعطيكه (١٢) ان شاء الله فقال (١٣) ميمون : قد شاء (١٤) الله ان تعطينيه الساعة فقال شعيب : لو شاء الله لم اقدر الّا (١٥) اعطيكه (١٦) فقال (١٧) ميمون : فان الله قد شاء ما امر وما لم يأمر لم يشأ
__________________
(٤) وانهم يرون ... دليلا له : نسب البغدادى والشهرستانى هذا القول الى الميمونية وذكراه بعد حكاية قولهم فى سورة يوسف ومن المحتمل ان الجملة واقعة هنا فى غير موقعها ومظنتها بعد قوله «من القرآن» فى ص ٩٦ : ٢
(١) قتال : كذا فى المخطوطات والفرق ص ٧٥ ، وفى الملل ص ٩٦ قتل وهو الاشبه
(٢) خاصة : فى الملل وحده
(٣) انكره : انكر س ح
(٥) حمزة : كذا صححنا وفى الاصول : المرأة
(٦) يبعث : كذا فى الاصول ولعله ينصب
(٨) احد ان يعمل : ان يعمل احد ح
(٩) اعمال : كل اعمال ح
(١٠) ما لا د [ق] س
(١١) فقال له [ق] والفرق فقال د س ح
(١٢) اعطيكه : كذا فى الفرق ، وفى النسخ اعطيك
(١٣) فقال : فى الفرق فقال له
(١٤) قد شاء : شاء س ح
(١٥) الا : ان لا س ح
(١٦) اعطيكه : اعطيك [ق]
(١٧) فقال س ح والفرق ، قال د [ق]
(٧) (٦ ـ ص ٩٥ : ١٥) قابل الفرق ص ٧٤ ـ ٧٥ ومختصر الفرق ص ٨١
