البحث في مقالات الإسلاميّين واختلاف المصلّين
٦٥٢/١٦ الصفحه ٢٦٧ : وجوّروه ، ولم يكفروا من قصد الى قادر على الفعل (٤) فقال قد كلّفه الله سبحانه وليس بقادر لأنه قد كذب على
الصفحه ٣٠٥ : يحتمل الاعراض اذا حلّ (٤) (؟) والتغيير من
حال الى حال وتلك الاعراض هى ما لا تخلو الاجسام منه او من ضدّه
الصفحه ١ : للتقصّى (٨) فى روايته لما يرويه من اختلاف المختلفين ومن بين من يضيف
الى قول مخالفيه ما يظنّ ان الحجّة
الصفحه ٢٩ : » لانهم
نسبوا الى رئيس لهم يقال له «المفضّل بن عمر (٥)» وكان ذا قدر فيهم ، وفرقة [من] «الموسائية
الصفحه ٦٠٤ : ضميره الى اشخاص نوعه
وقال كثير من
المعتزلة ان كلام الانسان حروف وكذلك كلام الله ، فاما (٦) «النظّامية
الصفحه ٨٤ :
ابن احمد بن
إسماعيل» من ولد الحسين بن على بن ابى طالب فغلب عليها ثم هزمه بعض (١) الاتراك
الصفحه ٥٥٥ : الظلم
والكذب وعلى ترك الاصلح من الافعال الى ما ليس باصلح وقد يقدر على ترك ذلك الى
امثال له لا نهاية لها
الصفحه ٢٧٥ : المذنبين ويديم
نعيمهم تفضّلا
وقال بعض من يميل
الى هذا القول : مظالم العباد لا يجوز العفو عنها الا بعد عفو
الصفحه ٥٤٣ :
وزعم بعض المعتزلة
ان معنى ان الله هو الآخر انه الباقى
وقال من مال الى
انه لا شيء الا موجود ان معنى
الصفحه ٢٠٩ : وعينين وهو مع هذا لا يشبه غيره ولا يشبهه ، وحكى عن «الجواربى» (٥) انه كان يقول : اجوف (٦) من فيه الى صدره
الصفحه ٢٣٣ : على طريق التولّد ، وهذا قول «ابى الحسين الصالحى»
وقال بعض من مال
الى هذا القول ان (١) الانسان قادر
الصفحه ٣٢٥ : اعتماد
وقال بعض
المتفلسفة : (٢) الجسم فى حال ما خلقه الله سبحانه يتحرك (٣) حركة (٤) هى الخروج من العدم
الصفحه ٤٣٦ :
الشيطان تلك الآلة
من جهة بعض خروق الانسان فيوصل الوسوسة الى قلبه بتلك الآلة ، مثال ذلك انك تأخذ
الصفحه ٤٢٨ : دعاه الشيطان الى ما تميل (٨) إليه وتحبّه زادها من الدواعى والترغيب ما يوازى داعى
الشيطان ويمنعه من
الصفحه ١٧٨ :
(١) واما «النظّام» فانه رجع من اثباته ان البارئ عزيز الى اثبات
ذاته ونفى الذلّة عنه ، وكذلك قوله