البحث في مقالات الإسلاميّين واختلاف المصلّين ٦٥٤/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٤٦٠ : فى وجوب
الامامة (٤)
فقال الناس كلهم
الا «الاصمّ» : لا بدّ من امام
وقال «الاصمّ» :
لو تكافّ الناس
الصفحه ٩ : عنّى ثم نزل
به الى الارض ، ويمين اصحابه اذا حلفوا ان يقولوا : ألا (٦) والكلمة ، وزعم ان عيسى اوّل من
الصفحه ٤٢٣ : من تأخّر خروج روحه فليس الضارب
قاتلا له الا بأن عرّض روحه للخروج وسلّط عليه ضدّا يخرجه ويغمره ، قال
الصفحه ٣٠٧ : الجوهر ولا يخلق الله فيه عرضا ولا يكون
محلّا للاعراض الا انه محتمل لها
واختلفوا فى
الجواهر هل هى كلها
الصفحه ٤٦٨ :
واختلف الناس فى
مبايعة القاطع الباغي
فقال قوم : يجوز
ان نبايعه ونشترى منه الا ما كان من آلات الحرب
الصفحه ٥٧١ : اهل النظر لأن الله عزوجل اذا لم (٢) يخلق عرضا خلق ما يضادّه والا لزم (٣) تعرّى الجواهر من المتضادّات
الصفحه ٩٤ :
على قول الميمونية
بالقدر وانهم يرون قتال (١) (؟) السلطان خاصّة
(٢) ومن رضى بحكمه فاما من انكره
الصفحه ٣٣١ : لا ما ان
بمحسوسه مدركا ، ويحتمل وجه آخر من التصحيح وهو : ونفى الا ما كان (او كنت)
لمحسوسه مدركا ، قال
الصفحه ٣٨٥ : محال ان يطفر
وكذلك سائر الحواسّ ولكن الرائي لا يرى الشيء الا بأن يتصل الضياء والشعاع (٢) بينه وبينه ولا
الصفحه ٤٣ :
ومنها ما لا يوجد
الا فى حال الفعل وهو السبب ، وزعم (١) ان الفعل لا يكون الا بالسبب الحادث فاذا
الصفحه ٣٥٥ :
وقال «معمّر» :
معنى السكون انه الكون ولا سكون الا كون ولا كون الا سكون
وقال «ابو الهذيل
الصفحه ٢٢٧ : والمعاصى ولا شيئا من افعال غيره الا رجلا منهم
فانه (٧) زعم ان الله خلقها بأن خلق اسماءها واحكامها ، حكى ذلك
الصفحه ٥٧٥ : (١) من الصلاح الا وهو قادر على (٢) اصلح منه لزيد ولا صلاح فعله بزيد الا وهو يقدر (٣) على ما هو اصلح منه
الصفحه ١١٤ : الا علمه
ومعرفته بعينه وتفسيره ومنه ما ينبغى ان يعرفه (٢) باسمه ولا يبالى ان لا (٣) يعرف تفسيره وعينه
الصفحه ١٠٤ : الاستطاعة قبل الفعل (٧)
وجمهور «الاباضية»
يتولّى المحكّمة كلها الا من خرج ، (٨) ويزعمون ان مخالفيهم من اهل