يخلقه بعينه فى كل حال ولكن الله يخلق مع (١) تلاوة كل تال وحفظ كل حافظ وخطّ كل كاتب مثل القرآن فيكون هذا هو (٢) القرآن او (٣) (؟) مثله بعينه لا هو هو فى نفسه ، ومحال ان يرى القرآن (٤) او يسمع (٥) عند هؤلاء الا من الله دون خلقه لانه محال ان يرى راء او يسمع سامع عند هؤلاء الا ما كان مخلوقا جسما ، فهذه اقاويل من قال ان القرآن (٦) جسم
فاما الفرقة التى زعمت (٧) ان القرآن ليس بجسم ولا عرض فهما طائفتان (٨)
قال (٩) فريق (١٠) منهم ان القرآن عين من الاعيان (١١) ليس بجسم ولا عرض (١٢) قائم (١٣) بالله وهو غيره ومحال ان يقوم بغير الله ، وهو عند هؤلاء اذا تلاه التالى او خطّه الكاتب او حفظه الحافظ فانما يخلق مع تلاوة كل تال وحفظ كل حافظ وخطّ كل كاتب قرآن آخر مثل القرآن قائما بالله دون التالى والكاتب والحافظ
وقال فريق (١٤) منهم وهم الذين يجعلون الله سبحانه جسما لا كالاجسام
__________________
(١) مع : معه د
(٢) هذا هو : هذا ق س ح هو د
(٣) او : لعله اى
(٤) يرا القرآن د يرى القرآن راى ق س ح
(٥) او يسمع د او يسمع سامع ق س ح
(٦) ان القرآن : القرآن ق
(٧) ان القرآن ... زعمت : ساقطة من س
(٨) طائفتان : طبقتان د
(١٠) فريق : قائل ح
(١١) عين من الاعيان ح غير من الاغيار د ق س
(١٢) عرض : عرض من الاعراض س
(١٣) (٩ ـ ص ٥٩٣ : ١) قائم بالله ... ليس بجسم ولا عرض : هذا الفصل مكرر بعد قوله : ليس بجسم ولا عرض (ص ٢٩٣ : ١) فى الاصول كلها ولم نوفق الى تحقيق صوابه
(٩) (٨ ـ ١٢) قابل ص ٥٨٩ : ١٠ ـ ١١
(١٤) وقال فريق الخ : نظن هذا القول قول عبد الله بن كلاب ، قابل أيضا ص ٥٨٩ : ١٢ ـ ١٣
