علما به وانه بخلاف ما لا يجوز ان يقدر واكذبت من زعم (١) انه عاجز ودللت على مقدورات ، وانما اختلفت الاسماء والصفات لاختلاف العلوم (٢) التى افدتك لمّا قلت انه عالم قادر حىّ سميع بصير
وكان يقول ان الوصف للبارئ بانه سبّوح قدّوس من صفات النفس ومعنى ذلك تنزيه الله سبحانه عما جاز على عباده من ملامسة النساء ومن اتخاذ (٣) الصاحبة والاولاد (٤) وسائر الصفات التى لا تليق [به] ، وكان يقول : معنى الوصف لله بأنه واحد وبأنه (٥) متوحّد واحد وكذلك الوصف له بأنه جبّار ومتجبّر (٦) وكبير (٧) ومتكبّر (٨) ، وزعم انه لا يجوزان (٩) يوصف البارئ بأنه (١٠) فوق عباده على الحقيقة فان وجدنا ذلك فى صفات الله تعالى فهو مجاز وقد قال الله سبحانه : (وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ) (٦ : ١٨) واراد به (١١) القادر المستولى على العباد فجعل قوله (١٢) فوق بدلا من قوله مستعل ، (١٣) قال : وقد نقول : فوق عباده فى العلم والقدرة اى هو اعلم واقدر منهم وهو توسّع ، قال : وقد يوصف البارئ سبحانه بأنه قريب من الخلق توسّعا ومعنى ذلك انه عالم بنا وباعمالنا سامع القول من الخلق راء لاعمالهم وكذلك تقرّب العباد بالطاعة
__________________
(١) زعم د يزعم ق س ح
(٢) العلوم : المعلوم ق
(٣) ومن اتخاذ : واتخاذ ح
(٤) والاولاد : والولد ح
(٥) وبانه ل بانه د ق س ح
(٦) وانه متجبر ح متجبر س
(٧) وكبير : كبير س
(٨) ومتكبر واحد ل
(٩) لا يجوز ان : لا ق
(١٠) بانه : فى الاصول انه
(١١) به : انه ح
(١٢) قوله : محذوفة فى ق س ح
(١٣) مستعل : محذوفة فى ح وفى ل مستول وهو اشبه
