وقال قائلون : جائز ان يروا فى الدنيا من غير ان يقلب الله خلقهم ومن غير ان يجعل (١) ذلك دليلا على نبوّة نبىّ
وذهب الى انكار الجنّ والشياطين ذاهبون وزعموا (٢) انه ليس فى الدنيا شيطان (٣) ولا جنّ غير الانس الذين نراهم
واختلفوا هل يجوز ان ينقلب الشياطين (٤) فى صور الانس او فى (٥) غير ذلك من الصور اذا ارادوا ذلك أم لا
فقال قائلون : جائز ان ينقلبوا الى اىّ صورة شاءوا من الصور فيكون الشيطان (٦) مرّة فى صورة انسان ومرّة فى صورة حيّة
وقال قائلون من المعتزلة وغيرهم : ذلك غير جائز ولم يجعل الله سبحانه إليهم ان ينقلبوا متى ارادوا (٧)
واختلف الناس هل ابليس من الملئكة أم لا
فقال قائلون : هو منهم ولكنه اخرج عن جملتهم لما استكبر على الله عزوجل ، وقال قائلون ليس هو (٨) من الملئكة
واختلفوا هل الملئكة جنّ أم ليسوا بجنّ
فقال قائلون : هم جنّ لاستتارهم عن الابصار ومن هذا قيل للجنين انه جنين ، وقال قائلون : ليسوا بجنّ
__________________
(١) يجعل : يجعل الله ق
(٢) وزعموا د وزعم ق س ح
(٣) شيطان : شياطين ق
(٤) الشياطين : الشيطان ق
(٥) او فى د وفى ق س ح
(٦) الشيطان : الشياطين س ح
(٧) ارادوا : شاءوا ح
(٨) عن ... هو : ساقطة من ق س ح
