ويظهر لهم الملئكة ويظهر لهم الشياطين فيحاربونهم (١) ولم يجوّزوا (٢) رؤية الله فى الدنيا ، وزعموا ان هذه مواريث الاعمال
وجوّز آخرون كل ما حكيناه عن المتقدّمين منهم وجوّزوا ان يروا الله سبحانه فى الدنيا وان يباشروه ويجالسوه
وقال قائلون : [جائز ان] تظهر المعجزات على الصالحين وان تبلغ بهم (٣) مواريث (٤) الاعمال حتى تسقط عنهم العبادات وتكون الدنيا لهم مباحة وكل ما فيها ويسقط عنهم النهى ويحلّ لهم النساء وسائر الاشياء ، وهذا قول «اصحاب الاباحة» وزعموا ان العبادة تبلغ بهم حتى لا يهمّوا بشيء الا كان كما يريدون وان ارادوا ان تحدث لهم دنانير حدثت وكل ما ارادوا من شيء لم يستعصب عليهم ، وقد زعم بعضهم ان العبادة تبلغ بهم حتى يكونوا افضل من النبيّين (٥) والملئكة المقرّبين
واختلف الناس هل الملئكة افضل من الأنبياء
فقال قائلون : (٦) الملئكة افضل من الأنبياء
وقال قائلون : الأنبياء افضل من الملئكة والايمّة افضل من الملئكة أيضا ، وهذا قول الروافض
__________________
(١) ويحاربونهم ق س ح
(٢) يحوزوا : يجوز ق ح
(٣) بهم : يعم ق س
(٤) مواريث : المواريث ق
(٥) النبيين د الناس ق س ، من الملئكة المقربين والناس ح
(٦) (١٣ ـ ١٥) راجع ص ٤٧ ـ ٤٨
