وقال قائلون : الفتح سبب الادراك وليس (١) يقع الا بعد فتح البصر وكذلك الاحراق يكون (٢) بعد مماسّة النار للشىء
وقال بعضهم يجوز ان يكون اعتماد (٣) الجفن الا على على الجفن الاسفل لارتفاع (٤) غيره وهو (٥) الّذي يوجب الادراك وليس يوجب الفتح قبله وليس يقع الفتح قبله
وقالت طائفة اخرى غير هذه الطائفة : (٦) الفتح سببه ومعه يقع لا قبله (٧) ولا بعده
واختلفوا (٨) كيف يدرك المدرك للشىء (٩) ببصره
فقال قائلون : لا يدرك المدرك للشىء (١٠) ببصره الا ان (١١) يطفر البصر الى المدرك فيداخله ، وزعم صاحب هذا القول ان الانسان لا يدرك المحسوس بحاسّة (١٢) الا بالمداخلة والاتصال والمجاورة ، وهذا قول «النظّام» وحكى عنه «زرقان» انه قال ان الاشياء تدرك (١٣) (؟) على المداخلة الاصوات والالوان وزعم ان الانسان لا يدرك الصوت الا بأن يصاكّه (١٤) وينتقل الى سمعه فيسمعه ، وكذلك قوله فى المشموم والمذوق
__________________
(١) وليس : فليس س ح
(٢) يكون : ساقطة من ح
(٣) اعتماد : لاعتماد ح
(٤) لارتفاع : للارتفاع د لا ارتفاع ح
(٥) وهو : يعنى ذلك الغير
(٦) الطائفة : فى الاصول كلها الطبقة ومعه : معه د
(٧) يقع لا قبله : كذا فى د وفى س ق يقع قبله وفى ح ل : لا يقع قبله
(١٠) للشىء : الشيء ح
(٩) للشىء : الشيء ح
(١١) ان : لعله بان
(١٢) بحاسته د
(١٣) الاشياء تدرك : كذا فى د ق س ح وفى ل الانسان يدرك ولعله الصواب او ان شيئا سقط من المتن
(١٤) الا بان يصاكه ح بارنصاكه ق بان يصاكه د س
(٨) (٨ ـ ص ٣٨٥ : ٩) راجع شرح المواقف ٧ ص ١٩٢ ـ ٢٠٠
