الا الاجسام ولا يرى الا وهو (١) ذو جهات وانكر ان يرى احد لونا او حركة او سكونا او عرضا
وقال قائلون : الاجسام لا ترى ولا يرى الا لون (٢) والالوان اعراض ، وهو «ابو الحسين الصالحى» ومن قال بقوله
وقال قائلون : يرى اللون والملوّن ولا ترى الحركات (٣) والسكون وسائر الاعراض
وقال «معمّر» : انما تدرك اعراض الجسم فاما الجسم فلا يجوز ان يدرك
واختلف الناس فى خلق الشيء هل هو الشيء أم غيره
فقال «ابو الهذيل» : خلق الشيء [الّذي] هو تكوينه بعد ان لم يكن هو غيره وهو ارادته (٤) [له] وقوله له : كن ، والخلق مع المخلوق فى حاله وليس بجائز ان يخلق الله سبحانه شيئا لا يريده (٥) ولا يقول له كن ، وثبت (٦) خلق العرض غيره وكذلك خلق الجوهر ، وزعم ان الخلق الّذي هو إرادة وقول لا فى مكان ، وزعم ان التأليف هو خلق الشيء مؤلّفا وان الطول هو خلق الشيء طويلا وان اللون خلقه له (٧) ملوّنا ، وابتداء الله
__________________
(١) وهو : لعله ما هو
(٢) الا لون : الالوان ق س
(٣) الحركات : الحركة س
(٤) ارادته ح وفى الموضع اثر حك وفى د اماديه وفى ق س ان ردسه ولعله إرادة الله
(٥) يريده : يراد ح س ق
(٦) وثبت : وثبت ان ق س ح
(٧) له : لعلها زائدة
