هذه حكاية قول قوم من النسّاك (١)
وفى الامّة قوم (٢) ينتحلون النسك يزعمون (٣) انه جائز على الله سبحانه الحلول فى الاجسام واذا رأوا شيئا (٤) يستحسنونه قالوا : لا ندرى لعله ربّنا
ومنهم (٥) (٦) من يقول انه يرى الله سبحانه فى الدنيا على قدر الاعمال فمن كان عمله احسن رأى معبوده احسن
ومنهم (٧) (٨) من يجوّز على الله سبحانه المعانقة والملامسة والمجالسة فى الدنيا وجوّزوا مع ذلك على الله ـ تعالى (٩) عن قولهم ـ ان نلمسه (١٠) (١١)
ومنهم من يزعم ان الله سبحانه ذو اعضاء وجوارح وابعاض لحم ودم على صورة الانسان له ما للانسان من الجوارح ـ تعالى ربّنا (١٢) عن ذلك علوّا كبيرا (١٣) (١٤)
وكان فى الصوفية رجل يعرف «بابى شعيب» يزعم ان الله يسرّ ويفرح بطاعة اوليائه ويغتمّ ويحزن اذا عصوه
__________________
(٤) شيئا : فيما مر فى ص ٢١٤ : ٣ انسانا
(٦) ومنهم : كذا فى [ق] والمنهاج وفى د س ح وفيهم
(٧) ومنهم : كذا فى [ق] والمنهاج وفى د س ح وفيهم
(١٠) وجوزوا ... ان نلمسه : محذوفة فى المنهاج
(٩) تعالى : سبحانه د [ق]
(١١) نلمسه : نلتمسه [ق]
(١٢) ربنا : الله س ح
(١٣) عن ذلك علوا كبيرا [ق] عن ذلك س ح وتقدست اسماؤه د والجملة محذوفة فى المنهاج
(١) راجع الفرق ص ٢١٥ و ٢٤٥ ـ ٢٤٦ والفصل ٤ ص ٢٢٦ ـ ٢٢٧ والملل ص ٧٧ وتلبيس ابليس ص ١٨٤
(٢) (٢ ـ ص ٢٨٩ : ٦) قابل المنهاج ١ ص ٢٦٠
(٣) (٢ ـ ٤) راجع ص ٢١٤ : ٢ ـ ٣
(٥) (٥ ـ ٦) راجع ص ٢١٤ ـ ٧ ـ ٨
(٨) (٧ ـ ٨) راجع ص ٢١٤ : ٤ ـ ٦
(١٤) (١٢ ـ ١٣) راجع ص ٢١٣ : ٩ ـ ١١
