ذكر قول الجهمية (١)
الّذي تفرّد به «جهم» (٢) القول (٣) بان الجنّة والنار تبيدان وتفنيان ، وان الايمان هو المعرفة بالله (٤) فقط والكفر هو الجهل به فقط ، وانه لا فعل لأحد فى الحقيقة الا الله وحده وانه هو الفاعل وان الناس انما تنسب إليهم افعالهم على المجاز كما يقال : تحرّكت الشجرة ودار الفلك وزالت الشمس وانما فعل ذلك بالشجرة والفلك والشمس الله سبحانه الا انه خلق للانسان قوّة كان بها الفعل وخلق له إرادة للفعل واختيارا له منفردا له (٥) (؟) بذلك (٦) كما خلق له طولا كان به طويلا ولونا كان به متلوّنا ، وكان جهم ينتحل الامر بالمعروف والنهى عن المنكر
__________________
(٢) الجهم د [ق]
(٣) القول : الى قول [ق]
(٤) المعرفة بالله : المعرفة س ح
(٥) منفردا له : كذا فى الاصول فليتأمل ولعله : كان مريدا له (؟؟)
(٦) بذلك : كذلك ح
(١) الجهمية : راجع فى ترجمة جهم و ٢٥٣ ـ ٢٥٢ ، ٢٥٠ ؛ ١٧ وكتاب الانتصار ص ١٨١ وكتاب تاريخ الجهمية والمعتزلة للشيخ جمال الدين القاسمى المطبوع بمصر سنة ١٣٣١ وكتاب البدء والتاريخ ٥ ص ١٤٦ ١٥٥ ـ ١٥٤ والفرق ص ١٩٩ ـ ٢٠٠ والفصل ٤ ص ٢٠٤ ـ ٢٠٥ والملل ص ٦٠ ـ ٦١ وشرح المواقف ٨ ص ٣٩٨ ـ ٣٩٩ والغنية ص ٦٣ والخطط ٢ ص ٣٤٩ و ٣٥١ و ٣٥٧ ، وكان اصحاب الحديث شديدى الرد عليهم ومن اشهر ما الف فى ردهم رسالة احمد بن حنبل فى الرد على الجهمية المطبوعة بدهلى سنة ١٨٧٩ ذيلا لجامع البيان فى تفسير القرآن لمعين بن صفى ثم باستانبول (إلهيات فاكولته سى مجموعه سي بشنجى وآلتنجى صايى ص ٣١٣ ـ ٣٢٧) ثم كتاب اجتماع الجيوش الاسلامية على غزو المعطلة والجهمية لابن قيم الجوزية المطبوع بأمرت سر من بلاد الهند سنة ١٣١٤!
