هُدىً) (٤٧ : ١٧) فترك الله سبحانه ان يفعل هو الخذلان من الله للكافرين
وقال بعضهم : الخذلان من الله سبحانه هو تسميته اياهم والحكم بانهم مخذولون
وقال بعضهم : الخذلان (١) عقوبة من الله سبحانه وهو ما (٢) يفعله بهم من العقوبات
وقال (٣) اهل الاثبات قولين : قال بعضهم : الخذلان قوّة (٤) الكفر ، وقال بعضهم : خذلهم اى خلق كفرهم
القول فى الولاية والعداوة
اختلفت المعتزلة فى ذلك على مقالتين : (٥)
فقالت المعتزلة الا «بشر بن المعتمر» وطوائف منهم ان الولاية من الله سبحانه للمؤمنين مع ايمانهم وكذلك عداوته للكافرين مع كفرهم والولاية عندهم الاحكام الشرعية (٦) والمدح واحداث الالطاف (٧) والعداوة ضدّ ذلك وكذلك قالوا فى الرضى والسخط
وقال (٨) «بشر بن المعتمر» : الولاية والعداوة تكونان بعد حال الايمان والكفر
__________________
(١) من الله ... الخذلان : ساقطة من س
(٢) ما : بما د [ق]
(٣) قال : فقال [ق]
(٤) قوة : هو قوة [ق]
(٥) مقالتين : كذا فى الاصول فليتأمل العدد
(٦) الشرعية : الشريفة د [ق]
(٧) الالطاف : اللطف [ق]
(٨) (١٤ ـ ١٥) راجع كتاب الانتصار ص ٦٢ ـ ٦٣ والفرق ص ١٤٢ ـ ١٤٣
