هى الغرض فى (١) خلقه لهم وما اراد من منفعتهم ولم يثبت علّة معه لها (٢) كان مخلوقا كما قال ابو الهذيل [بل] قال : هى علّة تكون وهى الغرض
وقال «معمّر» : خلق الله الخلق لعلّة والعلّة لعلّة وليس للعلل غاية ولا كلّ
وقال «عبّاد» خلق الله سبحانه الخلق لا لعلّة
واختلفت المعتزلة (٣) فى ايلام الاطفال على ثلاثة اقاويل : (٤)
فقال قائلون : الله يؤلمهم (٥) لا لعلّة ولم يقولوا انه يعوّضهم (٦) من ايلامه اياهم وانكروا ذلك وانكروا ان يعذّبهم فى الآخرة
وقال اكثر المعتزلة ان الله سبحانه يؤلمهم عبرة للبالغين ثم يعوّضهم ولو لا انه يعوّضهم لكان ايلامه اياهم ظلما
وقال اصحاب اللطف انه آلمهم ليعوّضهم (٧) وقد يجوز ان يكون اعطاؤه اياهم ذلك العوض من غير الم اصلح وليس عليه ان يفعل الاصلح
واختلفوا هل يجوز ان يبتدئ الله سبحانه [الاطفال] بمثل العوض من غير الم أم لا (٨) على مقالتين :
فاجاز ذلك بعض المعتزلة وانكره بعضهم
__________________
(١) فى : لعله من
(٢) لها : فى الاصول له
(٤) على ثلاثة اقاويل : محذوفة فى ح
(٥) الله يؤلمهم : يؤلمهم ح
(٦) يعوضهم : يعوضون د [ق]
(٧) يعوضهم : ساقطة من [ق]
(٨) (١٤ ـ ص ٢٥٤ : ١) أم لا ... دائم : ساقطة من س ح
(٣) (٦ ـ ١٢) راجع الفصل ٣ ص ١١٨ ـ ١١٩ وراجع فى مسئلة العوض كشف المراد ص ١٨٦ ـ ١٩٠ وشرح المواقف ٨ ص ١٩٨ ـ ٢٠٠
