نقول (١) (؟) اخفى الله عن العباد عقابه عليها ولم يبيّن انه يعذّب عليها (٢) كما بيّن (٣) فى المحكم منه
وقال «ابو بكر الاصمّ» : (٤) محكمات يعنى حججا واضحة لا حاجة لمن يتعمّد الى طلب (٥) معانيها كنحو ما اخبر الله سبحانه عن الامم التى مضت ممن عاقبها وما يثبت عقابها (٦) وكنحو ما اخبر عن مشركى العرب انه خلقهم من النطفة وانه اخرج لهم (٧) من الماء فاكهة وأبّا (٨٠ : ٣١) وما اشبه ذلك فهذا محكم كله ، فقال : (٨) قال الله سبحانه : (آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ) (٣ : ٧) اى الاصل الّذي لو فكرتم فيه (٩) عرفتم ان كل شيء جاءكم به محمد صلىاللهعليهوسلم حقّ من عند الله سبحانه ، واخر متشابهات وهو كنحو ما انزل الله من انه يبعث الاموات ويأتى بالساعة وينتقم ممن عصاه او ترك (١٠) آية او نسخها مما لا يدركونه الا بالنظر فيتركون هذا ويقولون : ائتنا بعذاب الله ، فى كل هذا عليهم شبهة حتى يكون منهم (١١) النظر فيعلمون ان لله ان يعذّبهم متى شاء وينقلهم الى ما شاء
__________________
(١) يقول د س يقول [ق] يقول ح ولعله : هو ما ، قال فى اصول الدين ص ٢٢١ :
والمتشابهات ما اخفى الله عزوجل عن العباد عقابه وقد حرمه كالنظرة والكذبة
(٢) عليها : كذا فى الاصول كلها
(٣) بين : بين س ح
(٥) الى طلب : الى س ح
(٦) عقابها : كذا فى الاصول كلها
(٧) لهم : محذوفة فى [ق]
(٨) فقال : وقال س ح
(٩) فيه : ساقطة من [ق] وفى د ثم
(١٠) ترك : نزل ح
(١١) منهم : منه د [ق] س
(٤) (٣ ـ ١٤) راجع مفاتيح الغيب للرازى فى تفسير الآية فى بحث المسألة الثالثة وقابل عبارة اصول الدين ص ٢٢٢
