وامتنع كثير من القول انه يرى فى الدنيا ومن سائر ما اطلقوه وقالوا انه يرى فى الآخرة
واختلفوا أيضا فى ضرب آخر :
فقال قائلون نرى جسما محدودا مقابلا لنا فى مكان دون مكان
وقال «زهير الاثرى (١)» : ذات (٢) الله عزوجل فى كل مكان وهو مستو على عرشه ونحن نراه فى الآخرة على عرشه بلا كيف ، وكان يقول (٣) ان الله يجيء يوم القيامة الى مكان لم يكن خاليا منه وانه ينزل الى السماء الدنيا ولم تكن خالية (٤) منه
واختلفوا فى رؤية الله عزوجل بالابصار هل هى ادراك (٥) له بالابصار أم لا :
فقال قائلون : هى ادراك له بالابصار وهو يدرك بالابصار
وقال قائلون : يرى (٦) الله سبحانه بالابصار ولا (٧) يدرك بالابصار (٨)
واختلفوا فى ضرب آخر :
فقال قائلون : نرى الله جهرة ومعاينة ، وقال قائلون : لا نرى الله جهرة ولا معاينة
__________________
(١) الاثرى ح الاثرى د الابرى [ق] الاثيريرى س
(٢) ذات : ترى ذات [ق] س
(٣) وكان يقول : وقال [ق]
(٤) ولم تكن خالية : ولم يكن خاليا [ق]
(٥) هى ادراك : ادراك [ق]
(٨) وقال ... يدرك بالابصار : ساقطة من س
(٦) يرى : من [ق]
(٧) بالابصار ولا : ولا ح
