واختلفت المعتزلة (١) هل يجوز اليوم قلب الاسماء واللغة على ما هى عليه أم لا على مقالتين :
فمنهم من اجاز ذلك ، ومنهم من انكره
واختلفت المعتزلة هل كان يجوز ان يسمّى الله سبحانه نفسه جاهلا ميّتا عاجزا على طريق التقليب (٢) واللغة على ما هى عليه وهم فرقتان :
فزعمت الفرقة الاولى منهم ان ذلك لا يجوز وانه لا يجوز ان يسمّى الله نفسه على طريق التقليب (٣)
وزعمت الفرقة الثانية منهم ان ذلك جائز ولو فعل ذلك لم يكن مستنكرا ، وهو قول «الصالحى»
واجمعت المعتزلة على ان صفات الله (٤) سبحانه واسماءه هى اقوال وكلام فقول الله انه عالم قادر حىّ اسماء لله وصفات له وكذلك اقوال الخلق ولم يثبتوا صفة له علما ولا صفة قدرة وكذلك قولهم فى سائر صفات النفس
واختلفت المعتزلة هل البارئ قادر على خلق الاعراض وهم فرقتان :
فزعم فريق منهم ان الله يقدر على خلق الاعراض وانشائها ،
__________________
(١) المعتزلة : ساقطة من ق س ح
(٢) التقليب د القلب ق س ح
(٣) التقليب : القلب ق
(٤) صفات الله : صفات البارئ ح
