الّذي يسمع (١) منه ان سمع من شجرة فهو فعل لها وحيثما سمع فهو فعل للمحلّ (٢) الّذي حلّ فيه
والفرقة السادسة يزعمون ان كلام الله عرض مخلوق وانه يوجد فى أماكن كثيرة فى وقت واحد ، وهذا قول «الاسكافى»
واختلفت المعتزلة فى كلام الله هل يبقى أم لا يبقى
فمنهم من قال : هو جسم باق والاجسام يجوز عليها البقاء وكلام المخلوقين لا يبقى ، وقالت طائفة اخرى : كلام الله تعالى عرض وهو باق وكلام غيره يبقى ، وقالت طائفة اخرى : كلام الله عرض غير باق وكلام غيره لا يبقى وقالت (٣) فى كلامه تعالى انه (٤) لا يبقى وانه انما يوجد فى وقت ما خلقه الله ثم عدم بعد ذلك
واختلفت المعتزلة هل مع قراءة القارئ لكلام (٥) غيره وكلام نفسه كلام غيرهما على مقالتين :
فزعمت فرقة منهم ان مع قراءة (٦) القارئ لكلام غيره وكلام نفسه كلاما (٧) غيرهما ، وزعمت فرقة اخرى منهم ان القراءة هى (٨) الكلام
واختلف الذين زعموا ان مع القراءة كلاما على مقالتين :
__________________
(١) يسمع : سمع ق س ح وفى موضع الكلمة فى ح اثر حك
(٢) للمحل : كذا فى ح وفى الموضع اثر حك وفى د ق س للفعل
(٤) هل يبقى ... انه : هذه القطعة من المتن ساقطة من د ق س وهى فى ح مستدركة على الهامش
(٣) وقالت : فى الاصل : وقال
(٥) لكلام د فى الكلام ق س وكذا فى ح ثم محيت الألف واللام
(٦) قراءة : ساقطة من ح
(٧) كلاما : كلاهما د
(٨) هى : فى الاصول فى ثم صححت فى ح ١٣ مقالات الاسلاميين ـ ١٣
