وقالت طوائف من معتزلة (١) البغداذيين منهم «الاسكافى» وغيره : معنى القول فيه [انه حىّ] انه قادر
واختلف الذين قالوا لم يزل الله غنيا عزيزا عظيما (٢) جليلا كبيرا سيّدا مالكا قاهرا عاليا فى القول ان الله غنىّ عزيز عظيم جليل كبير سيّد مالك ربّ قاهر عال هل قيل ذلك لعزّة وعظمة وجلال وكبرياء وسودد وملك وربوبية وقهر وعلوّ أم لم يقل ذلك على خمس مقالات:
فقالت المعتزلة والخوارج وكثير من المرجئة وكثير من الزيدية ان الله غنىّ عزيز عظيم جليل كبير سيّد جبّار مبصر ربّ مالك قاهر عال لا لعزّة وعظمة وجلال وكبرياء وسودد وربوبية وقهر ، وكذلك قالوا فى القول انه واحد فرد موجود باق رفيع انه لم يوصف بذلك لالهيّة وبقاء ووحدانية ووجود ، وكذلك سائر الصفات التى ليست صفاته (٣) (؟) ولم يوصف بها لمعان (٤)
واما «ابو الهذيل» من المعتزلة فانه اثبت العزّة والعظمة والجلال والكبرياء وكذلك (٥) فى سائر الصفات التى يوصف بها لنفسه وقال : هى البارئ كما قال فى العلم والقدرة ، فاذا قيل له : العلم هو القدرة؟ قال : خطأ ان يقال هو القدرة وخطأ ان يقال (٦) هو غير القدرة ، وهذا نحو ما انكر من قول «عبد الله بن كلّاب»
__________________
(١) المعتزلة ح
(٢) عظما : ساقطة من س
(٣) ليست صفاته : ليست صفاته له د ولعله : يوصف بها لذاته
(٥) فكذلك د
(٦) ان يقال : ساقطة من ق
(٤) (١٣ ـ ١٥) راجع ص ١٦٥ : ٥ ـ ٧ وكتاب الانتصار ص ٧٥ ١٢ مقالات الاسلاميين ـ
