ان الله جسم وان له جمّة وانه على (١) صورة الانسان (٢) لحم ودم وشعر وعظم له جوارح واعضاء من يد ورجل ورأس وعينين مصمت وهو مع هذا لا يشبه غيره ولا يشبهه (٣)
وقالت الفرقة الثانية [منهم] اصحاب «الجواربى» (٤) مثل ذلك غير انه قال : اجوف من فيه الى صدره ومصمت ما سوى ذلك
وقالت الفرقة الثالثة منهم : هو جسم لا كالاجسام
واختلفت المرجئة فى الرؤية على مقالتين :
فمنهم من مال (٥) فى ذلك الى (٦) قول المعتزلة ونفى ان يرى البارئ بالابصار وقالت الفرقة الثانية منهم ان الله يرى بالابصار فى الآخرة
واختلفت المرجئة فى القرآن هل هو مخلوق أم (٧) لا على ثلث مقالات :
فقال قائلون منهم انه مخلوق ، وقال قائلون منهم انه غير مخلوق ، (٨) وقال قائلون منهم بالوقف وانّا نقول : كلام الله سبحانه لا نقول انه مخلوق ولا غير مخلوق
__________________
(١) وان له جمة وانه على الخ : فى موضع من الكتاب فيما بعد : وانه جثة على الخ وكذا فى الغنية ص ٦٥ وهو اشبه ، راجع أيضا الفصل ٤ ص ٢٠٥
(٢) الانسان : انسان ح
(٤) الجواربى : كذا فى الملل والميزان وفى المخطوطات : الحوارى ، راجع.
(٥) مال : قال ق س
(٦) الى : ساقطة من س
(٧) أم : او د
(٨) وقال ... غير مخلوق : ساقطة من د ق س
(٣) (٤ ـ ٥) راجع الفرق ص ٢١٦ والملل ص ٧٧ وتلبيس ابليس ص ٩١
