سورة الكهف
[١٨]
مائة وعشر آيات مكية إلّا (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ) الآية
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[١] ـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ) القرآن ، رتّب الحمد على إنزاله لأنّه النّعمة الكبرى على العالمين لانتفاعهم به في امر الدّنيا والدّين (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ) أي فيه (عِوَجاً) اختلافا وتنافيا ، أو انحرافا عن الحقّ.
[٢] ـ (قَيِّماً) مستقيما مستويا لا تناقض فيه ، أو : قيّما بمصالح العباد ، أو على الكتب مصدّقا لها ، وانتصابه بمقدّر أي جعله قيما ، أو على الحال من «الكتاب» ان كان واو «ولم يجعل» للحال (لِيُنْذِرَ بَأْساً) ليخوّف بالكتاب الكفّار عذابا (شَدِيداً) فحذف المفعول الأوّل للقرينة (مِنْ لَدُنْهُ) صادرا من عنده ، وسكّن «أبو بكر» الدّال بإشمام وكسر النون والهاء (١) (وَيُبَشِّرَ) وخفّفه «حمزة» (٢) (الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ
__________________
(١) حجة القراآت : ٤١٢ وكتاب السبعة في القراآت : ٣٨٨.
(٢) تفسير مجمع البيان ٣ : ٤٤٨.
![الوجيز في تفسير القرآن العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير القرآن العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3841_alwajiz-fi-tafsir-alquran-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
