سورة الأنبياء
[٢١]
مائة واثنى عشرة آية مكية
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[١] ـ (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ) الكفّار ، لوصفهم المتعقّب ، واللام صلة «اقترب» أو تأكيد الإضافة في (حِسابُهُمْ) أي : قرب وقته ، وهو يوم القيامة لأنّ كلّ ما هو آت قريب ، أو بالنسبة الى ما مضى لقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «بعثت أنا والسّاعة كهاتين»
(١) أو عند الله [لقوله تعالى :] ـ (٢) (وَنَراهُ قَرِيباً) (٣). (وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ) عنه (مُعْرِضُونَ) عن التّأهّب له.
[٢] ـ (ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ) من قرآن و «من» زائدة أو تبعيضيّة (مِنْ رَبِّهِمْ) صفة «ذكر» أو صلة «يأتيهم» (مُحْدَثٍ) تنزيله شيئا فشيئا (إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ) يستهزءون به ، حال من الواو وكذا
__________________
(١) تفسير مجمع البيان ٤ : ٣٩.
(٢) الزيادة اقتضاها السياق.
(٣) سورة المعارج : ٧٠ / ٧.
![الوجيز في تفسير القرآن العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير القرآن العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3841_alwajiz-fi-tafsir-alquran-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
